كلمة ابن عمنا الشيخ أبي الفرج الخطيب الحسني رحمه الله تعالى خطيب الجامع الأموي بدمشق « 1 »
الشيخ محمد سهيل الخطيب الحسني
ت : 1402 ه - 1981 م .
الشيخ السيد الشريف أبو السعود محمد سهيل بن الشيخ عبد الفتاح بن العلامة الشيخ محمد بن عبد اللّه ابن عبد الرحيم الخطيب الحسني الشافعي .
هو الشيخ المعمّر الجليل ، والأستاذ الفاضل ، والعالم العامل ، والمربي الكريم المجد والمرشد الصالح المتجدد ، السّنّي في سلوكه المحمدي وفي خلقه الصوفي ، الفنان المبدع بفطرته ، جمع بين ألوان من المعرفة متفرقة في اشعاعها ولكنها منسجمة في جمالها وطرافتها ، سبق زمنه وتخطى الكثير من شبان عصره .
ولد الشيخ سهيل في دمشق ( 1897 ) في بيئة أسرته المحافظة والعلمية ذات الطابع الديني المتميز ، والسلوك الروحي القوي المستمد من أصولها النّسبية وعراقة جذورها الحسبيّة ومن طرفي أبيه وأمه وجدته لأبيه ، ونشأ مع إخوته وكان الثاني بينهم في حجر والده العالم الفاضل الصالح ، ودرج على ذلك مكتسبا منه أوليات العلوم وعن العلماء من أبناء عمومته أخذ مختلف المعارف الاسلامية من لغة وفقه وأصول وحديث وتفسير وقرآن كريم .
وقد سلك إلى جانب ذلك طالبا في بعض المدارس الابتدائية السائدة في عصره وتخرج منها ليدخل المكتب السلطاني بدمشق ( مكتب عنبر ) ويلم بقسط من العلوم الكونية والاجتماعية وقد تمكن من لغته العربية ، وألم باللغة التركية السائدة يومئذ وعرف شيئا من مبادئ اللغات الأجنبية وهي الفرنسية .
ومع بدء الحرب العالمية الأولى سنة 1332 ( 1914 م ) رحل مع من رحل من خيرة شباب أسر دمشق العريقة إلى بيت المقدس ، وانضوى في عداد طلبة الكلية
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في هذا الجزء ص