الحكيم في هذه السنة 1995 - 1416 وهو في عشرة مجلدات ضخام طبع اليوم في / 18 / مجلدا .
19 - قام بتأليف مؤلف عن رحلته إلى حوران ، جمع فيها معارف يجهلها كثير من الناس .
20 - رسالة في المنطق مخطوطة بيده رضي اللّه عنه في / 25 / صفحة .
21 - عناوين آل الخطيب الحسينية الجيلانية طبع سنة 1932 م / 1350 ه .
22 - الاستغفار الوارد عن سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
23 - طبع مجموعة كبيرة من الأشعار في التوحيد والتصوف والذكر طبع كل قصيدة منها على حدة ، وكنا نقرؤها في مجلسه ليلة الجمعة .
حرص السيد الوالد رحمه اللّه تعالى في حياة أشياخه وبعد وفاتهم على إلقاء الدروس العامة والخاصة ، تبدأ من قبل صلاة الفجر بساعتين وحتى بعد صلاة العشاء وكان أيضا ينوب عن شيخه ليلة الاثنين والثاني ليلة الجمعة قرأ فيها الوالد دروس الشيخ بدر الدين كلها ، ومجموعة كبيرة من الكتب الشرعية والصوفية منها :
الخصائص الكبرى للسيوطي ، والتاج الجامع للأصول لناصف ، والمنن للشعراني ومحمد سيد المرسلين وجميع كتبه التي ألفها خصوصا السيرة النبوية وقصص الأنبياء والإسراء والمعراج والملاحم والفتن .
وكان يحضر هذه الدروس ثلة كبيرة من أهل العلم وأولاد عمومته ، واستمرت هذه الدروس حتى قبل خمس سنوات من وفاته رحمه اللّه تعالى ، وأشير هنا في النهاية إلى سلوكية السيد الوالد في مدرسة الأمينية فقد كان رحمه اللّه يكره القسوة التي كان عليها أخاه الشيخ شريف ، وربما كان يتشفع لبعض المعاقبين ويوما تشفع لابن أخيه السيد نادر بن الشيخ شريف في أن لا ينال العقوبة ، لأنه وجده مظلوما ولكن عمي الشيخ شريف أبى إلا أن يعاقبه وشدد على عقوبته وهنا وقف السيد الوالد على البحرة ونادى على الطلبة :
يا أولاد قولوا لاهلكم إن الشيخ سهيل يقول لكم : من أراد أن يغضب اللّه عليه
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 172
مساهمون: الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
ص١٧٢