وقد قام السيد الوالد بعد وفاة الشيخ بدر الدين وانتقالنا إلى حي المهاجرين بقراءة هذه الدروس مع الشيخ رفيق السباعي وثلة من تلاميذ المحدث الأكبر وقاموا بتنقيحها على الوجه الذي ينبغي ، وأرجو من مولانا عزّ وجل أن يكتب لنا سبيل إخراجها على النحو الذي يرضى عنه وهو قريب من ستة مجلدات ضخام .
2 - كما كتب السيد الوالد رحمه اللّه تعالى دروس محدث المغرب محمد بن جعفر الكتاني حينما كان يقدم دمشق ، وهو بمجلد واحد .
3 - وكتب دروس الشيخ أحمد البلغيثي المغربي التي ألقاها أيضا في الجامع الأموي وهي في مجلد .
4 - كتب في السيرة النبوية الشريفة ستة مجلدات ، بدأها بتاريخية أجداده صلّى اللّه عليه وسلم ولغاية وفاته .
5 - كتب في قصص الأنبياء مجلدين ، كل مجلد ب 500 ورقة .
6 - قام بجمع كتاب عظيم النفع في الانساب ، جمع فيه القبائل العربية وبطونها وأنسابها وربط ستين أسرة من الأسرة المنسوبة إلى سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وكان يقول عن هذا الكتاب : « ما أشغلت نفسي بذلك إلا بنية أن أتقرب إلى اللّه تعالى بعمل أخدم فيه أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، لان هذا العمل من جهة يدعو الأسرة لتصل رحمها عندما ترى أنه عمل لها شجرة تجمع جميع فروعهم ، ويدعوهم ذلك لزيادة الارتباط ببعضهم ، ثم إذا علمت كل أسرة انها تتصل مع غيرها من أهل البيت من جدّ قريب مثلا يدعوهم هذا لزيادة المحبة والرابطة والألفة فيما بينهم .
ومن جهة أخرى فإن هذا العمل يظهر أهل البيت للناس مع ما أنوي أن أبينه من فضلهم وواجب حقهم ( الذي فرضه اللّه علينا ) فيدعو ذلك الناس لتعظيمهم فيحصل لهم الخير من اللّه ورسوله ، لأن اللّه تعالى لم يطلب منا ثمنا وأجرا على هدايته لنا وإنزاله هذا القرآن لسعادتنا : إلا مودة أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأقاربه فقال :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
» .