فاطمة دار اليهود سجدت لها نسائهم يقبلن الأرض بين يديها وأسلم بسبب ما رأوا خلق كثير من اليهود .
وفي حديث آخر أن عليا استقرض من يهودي شعيرا فاسترهنه شيئا فدفع إليه ملأة ( بالضم والمد ) يعني الإزار والريطة وكانت من الصوف فأدخلها اليهودي في داره فوضعها في بيت ، فلما كانت الليلة دخلت زوجته البيت الذي فيه الملأة يشعل فرأت نورا ساطعا في البيت أضاء به كله فانصرفت إلى زوجها فأخبرته بأنها رأت في ذلك البيت ضوءا عظيما فتعجب اليهودي وقد نسي أن في بيته ملأة فاطمة عليها السلام ثم علم أن ذلك النور من ملأة فاطمة فخرج اليهودي يعدو إلى أقربائها فاجتمع ثمانون من اليهود فرأوا ذلك فأسلموا كلهم ، وفي حديث آخر قال « ص » يا فاطمة من صلّى عليك غفر اللّه له وألحقه بي حيث كنت من الجنة .
وفي حديث آخر قالت فاطمة للنبي « ص » : يا أب أهل الدنيا يوم القيامة عراة فقال نعم يا بنية فقلت وأنا عريانة قال إنه لا يلتفت فيه أحد إلى أحد قالت له وا سوأتاه يومئذ من اللّه فقال النبي « ص » فما خرجت حتى هبط عليّ جبرئيل الروح الأمين فقال لي يا محمد أقرء فاطمة السلام واعلمها أنها استحيت من اللّه تعالى فاستحيى اللّه منها فقد وعدها أن يكسوها يوم القيامة حلتين من نور - فقال علي عليه السلام فقلت لها فهلا سألتيه عن ابن عمك فقال قد فعلت - فقال إن عليا أكرم على اللّه تعالى من أن يعريه يوم القيامة .
وفي حديث آخر قال « ص » إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد ، وفي حديث آخر يا أهل الجمع نكسوا رءوسكم وغضوا
تراجم أعلام النساء — صفحة 305
مساهمون: الشيخ محمد حسين الأعلمي
ص٣٠٥