تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وقال المجلسي ره في المرآة ج 1 ، ص 383 ، في تاريخ ولادتها ووفاتها وعمرها الشريف أقوال كثيرة قال الشيخ الطوسي ره في المصباح في يوم العشرين من جمادى الآخرة سنة اثنين من المبعث كان مولدها وفي رواية سنة خمس من المبعث أو قبل المبعث بخمس سنين ، وفي الثالث من جمادى الآخرة كانت وفاتها وتزويجها مع علي في صفر بعد مقدم النبي « ص » المدينة ، وبنى بها بعد رجوعه من غزوة بدر ولها يومئذ ثماني عشرة سنة . وروى الصدوق ره في مجالسه مجلس السابع والثمانون عن المفضل بن عمر قال قلت لأبي عبد اللّه الصادق عليه السلام كيف كان ولادة فاطمة عليها السلام فقال نعم إنّ خديجة لما تزوج بها رسول اللّه « ص » هجرتها نسوان مكة فلم يدخلن عليها ولا يسلّمن عليها ولا يتركن امرأة تدخل عليها فاستوحشت خديجة لذلك وكان جزعها وغمها حذرا عليه - فلما حملت بفاطمة كانت فاطمة عليها السلام تحدثها من بطنها وتصبرها وكانت تكتم ذلك من رسول اللّه « ص » فدخل رسول اللّه « ص » يوما فسمع خديجة تحدث فاطمة فقال لها يا خديجة لمن تحدثين قالت الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني قال يا خديجة هذا جبرئيل يخبرني و ( يبشرني ) أنها أنثى وأنها النسلة الطاهرة الميمونة وان اللّه تبارك وتعالى سيجعل نسلي منها وسيجعل من نسلها أئمة ويجعلهم خلفائه في أرضه بعد انقضاء وحيه فلم تزل خديجة على ذلك إلى أن حضرت ولادتها فوجّهت إلى نساء قريش وبني هاشم أن تعالين لتلين مني ما تلى النساء من النساء فأرسلن إليها أنت عصيتنا ولم تقبلي قولنا وتزوجت محمدا يتيم أبي طالب فقيرا لا مال له فلسنا نجيء ولا نلي من أمرك شيئا فاغتمت خديجة لذلك فبينا هي كذلك إذ دخل عليها أربع نسوة سمر طوال كأنهن من نساء بني هاشم ففزعت منهن لما رأتهنّ