تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
بيضاء مشرقة الرباعية ، وعن عائشة قالت أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه « ص » . وفي حديث آخر قالت ما رأيت من الناس أحدا أشبه كلاما وحديثا برسول اللّه « ص » من فاطمة وكانت إذا دخلت عليه رحّب بها وقبّل يديها وأجلسها في مجلسه ، فإذا دخل عليها قامت إليه فرحّبت به فقبلت يديه فدخلت عليه في مرضه فسارّها فبكت ( ثم ) سارها فضحكت - فقلت لها كنت أرى لهذه فضلا على النساء فإذا هي امرأة من النساء وسألتها بعد وفاة رسول اللّه « ص » فبكيت حين أخبرني أنه يموت ( ثم ) ضحكت حين أخبرني أني أول أهله لحوقا به ، وعن جابر قال ما رأيت فاطمة تمشي إلّا ذكرت رسول اللّه « ص » تميل على جانبها الأيمن مرّة فعلى جانبه الأيسر مرة . وعن الحسن عليه السلام قال رأيت أمي فاطمة قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسميهم وتكثر الدعاء لهم ولا تدعو لنفسها بشيء - قال فقلت لها يا أماه لم لا تدعو لنفسك كما تدعو لغيرك فقالت يا بني الجار ثم الدار . وفي الحديث ان اليهود كان لهم عرس فجاءوا إلى النبي « ص » وقالوا لنا حق الجوار فنسألك أن تبعث فاطمة بنتك إلى دارنا حتى يزداد عرسنا بها وألحّوا عليه فقال « ص » إنها زوجة علي عليه السلام فهي بحكمه وسألوه أن يشفع إلى علي عليه السلام في ذلك وقد جمع اليهود الطم والرم من الحلى والحلل وظن اليهود أن فاطمة تدخل فيهم بذلتها وأرادوا الاستهانة بها فجاء جبرئيل بثياب من الجنة حلى وحلل ولبستها فاطمة وتحلّت بها فتعجب الناس من زينتها وألوانها وطيبها - فلما دخلت