أبصاركم حتى تجوز فاطمة على الصراط فتمر ومعها سبعون ألف جارية من الحور العين .
وروى الصدوق ره في المجالس ص 12 ، س 15 ، عن النبي « ص » قال : إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين خطامها من لؤلؤ رطب قوائمها من الزمرد الأخضر ذنبها من المسك الأذفر عيناها ياقوتتان حمراوان عليها قبة من نور يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها داخلها عفو اللّه وخارجها رحمة اللّه على رأسها تاج من نور للتاج سبعون ركنا كل ركن مرصّع بالدر والياقوت يضيء كما يضيء الكواكب الدري في أفق السماء وعن يمينها سبعون ألف ملك وعن شمالها سبعون ألف ملك وجبرئيل أخذ بخطام الناقة ينادي بأعلا صوته غضّوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد « ص » فلا يبقى يومئذ نبي ولا رسول ولا صديق ولا شهيد إلّا غضّوا أبصارهم حتى تجوز فاطمة فتسير حتى تجازى عرش ربها جل جلاله فتزجّ بنفسها عن ناقتها وتقول إلهي وسيدي احكم بيني وبين من ظلمني اللهم احكم بيني وبين من قتل ولدي فإذا النداء من قبل اللّه جلّ جلاله يا حبيبتي وابنة حبيبي سليني تعطي واشفعي تشفعي فو عزّتي وجلالي لأجازين ظلم ظالم فتقول إلهي وسيدي ذرّيتي وشيعتي وشيعة ذرّيتي ومحبي ومحبي ذرّيتي فإذا النداء من قبل اللّه جلّ جلاله أين ذرّية فاطمة وشيعتها ومحبوها ومحبو ذرّيتها فيقبلون وقد أحاط بهم ملائكة الرحمة فتقدّمهم فاطمة عليها السلام حتى تدخلهم الجنة ، وفي حديث آخر عن سلمان ره قال كانت فاطمة جالسة وقدامها رحى تطحن بها الشعير وعلى عمود الرحى دم سائل والحسين عليه السلام في ناحية الدار .
وروى في المجلس الثالث والثمانون ص 333 ، عن علي عليه
تراجم أعلام النساء — صفحة 306
مساهمون: الشيخ محمد حسين الأعلمي
ص٣٠٦