تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
ما لفظه : [ الأمير سيد علي بن عزيز اللّه بن عبد المطلب الموسوي الجزائري الساكن بقصبة خرم‌آباد ، كان فاضلا محققا علامة أديبا لبيبا جامعا بين المعقول والمنقول والعلم والعمل والأدب ورئاسة الدين والدنيا ، يروى عن أبيه وعن جعفر القاضي بأصفهان وغيرهما له رسالة في « الطب » ( ذ 15 رقم 918 ) التقطها من تذكرة الأنطاكي ( ذ 4 رقم 98 ) وحواشي على شرح اللمعة والمدارك يظهر منها كمال تدرّبه ونعمقه وجودة ذهنه ، حضرت درسه بالمدارك وشرح الإشارات - إلى قوله - قدم الينا مرارا في بلادنا وقدمت اليه مرارا في أسفارى إلى خراسان وآذربايجان . ثم ذكر رئاسته العامة وحوالته ثلاثة آلاف تومان في كلّ سنة على خزانة الحاكم للعلماء والسادات وغيرهم - إلى قوله - توفى سنة تسع وأربعين ( - 1149 ) أقول : مر ذكر والده عزيز اللّه ص 483 وانه ولد له المير على المترجم له بشيراز ثم قدم إلى شوشتر ومر أيضا أخوه المير حسين بن عزيز اللّه في ص 193 .

على الكبير العاملي المشهدي :

( 1013 - 1103 ) هو ابن محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني صاحب « الدر المنثور » ذكر أحواله في « الدر المنثور » ونقلنا عنه في ( القرن 11 ص 404 ) وانّه تلمذ على أخيه زين الدين صغيرا ثم على نجيب الدين علي بن محمد بن مكي تلميذ صاحب « المعالم » ونور الدين على العاملي أخي صاحبي « المدارك » والمعالم الحسين بن الحسن الظهيرى ومحمد الحرفوشى . وفي سنة 1032 أو 1033 حج البيت وكتب بخطّه سبعين مجلدا وألّف حاشية « شرح اللمعة » وشرح أصول الكافي ، بيّض منه مجلدا و « السهام المارقة » في ردّ المتصوفة ورسالة في الرد على محمد أمين الأسترآبادي وحواشي « المعالم » و « من لا يحضر ومجموعة رسائل كثيرة في فنون عديدة و « الدر المنثور » ومجموعات ، ورسالة في اطلاق حرمة الغناء ردا على الفيض في تجويزه ويروى عن نجيب الدين ونور الدين كلاهما عن صاحبي « المعالم » و « المدارك » أقول ورأيت بخطّه « الصحيفة الكاملة » فرغ من كتابتها تيمنا في مكة في 6 ع 2 - 1064 كتب في آخره صورة خطّ جده الشهيد الثاني وخطوط أخر ، والنسخة من كتب السيد محمد اليزدي في النجف . وقد ذكر الشيخ سليمان في مجلة « المجمع العلمي » ان على الكبير وأولاده محمد والحسين ومحيي الدين كلّهم من أكابر العلماء في أصفهان