وقد فرغ منه في ثامن شعبان 1165 ورايت تملّكه لتفسير « نور الثقلين » لعبد على الحويزي في سنة 1171 وفي آخر « جنة البريّة وصف نفسه بالمحمدى العلوي الحسنى الحسيني الصديقي الصادقي الموسوي الفخارى وكذا نقش خاتمه [ عبده شبر بن محمد الموسوي الفخارى ] ورأيت تملّكه ل « معاني الأخبار » سنة 1175 وله بعض الحواشى عليه بخطّه وكتب بخطّه في ظهر كتاب « تفسير الائمّة » للميرزا محمد رضا النصيرى في سنة 1182 ووصف والده هناك ب « [ السيد العلّامة الفهّامة المحدّث السيد محمد ] ويوهم منه أنّ الفخارى نسبة إلى فخار بن معد المشهور ولكن عبد اللّه الجزائري في تذكرته في تاريخ تستر ( ذ 3 رقم 900 ) أورد نسب محمد بن فلاح إلى عبد الحميد النّسابة كما مر عن صاحب الترجمة شبر أيضا وذكرا نسب عبد الحميد هكذا : ابن فخار بن أحمد بن أبي الغنائم بن حسين بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن الإمام موسى ( ع ) . ومع ذلك ففيه اسقاطات يظهر للمتتبع في مشجّرات النسب والصحيح أنّ عبد الحميد بن فخار الثاني وانّ بين احمد والد الفخّار الأول والحسين الملقّب بالشيتى ، إما محمدين أو ثلاث محمدين ، وان إبراهيم المجاب ابن محمد الصالح ابن موسى الكاظم ، وصرّح بنسب عبد الحميد هكذا تلميذه الحمويني في كتابه « فرائد السمطين » . وعندي من آثاره جملة من الحواشى كتبها بخطّه على هامش أصول « الكافي » وهي مختصرة مفيدة كتبها على النسخة سنة 1186 ( ذ 6 رقم 994 ) وفي مكتبة ( كاشف الغطا ) نسخة من « أمل الآمل » وفيها جملة من مسودّات شبر ، منها مسودّة كتابه في مقدّمة العبادات وفهرس أبوابه ، كتبه سنة 1186 وذكر هنا انّه الّف رسالة « جنّة الإماميّة في في التقيّة » ( ذ 5 : 155 ) . وكتب بخطّه حواشي كثيرة على فهرس الوسائل الموسوم ب « من لا يحضره الامام » من سنة 1156 إلى سنة 1186 يعنى مدّة ثلاثين سنة ونسخته في مدرسة القوام في النجف عند محمد حسين المهرجاني الجنذقى ، وذكر في عدة مواضع من الحواشى انّه الف رسالة حسنة في اثبات تحريم الاذان الثالث يوم الجمعة وانه غير اذان عصر يوم الجمعة فإنه مستحب كسائر الأيام وأورد في الوسائل في باب وجوب صلاة الجمعة ثلاثين حديثا وقال في الحاشية بل في المسألة أكثر من ثلاثمائة حديث ، ويظهر منه قوله بالوجوب . وذكر
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 335
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٣٣٥