ابن شمس الدين فخار بن معد بن فخار بن أحمد بن محمد بن أبي الغنائم محمد بن حسين الشيتى « 1 » ابن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد الصالح العابد بن موسى الكاظم ( ع ) ثم حكى في الرسالة ترجمة جدّه محمد المذكور عن كتاب « تاريخ غياثي » « 2 » ( ذ 3 : 271 رقم 1005 ) لعبد اللّه بن فتح اللّه البغدادي بما لفظه : الفصل السادس في ظهور محمد بن فلاح الذي ادّعى المهدويّة وهو المشتهر بالمشعشع إلى آخر كلامه من تفصيل أحوال السيد محمد من بدو تلمّذه بالحلّة على زوج أمه أحمد بن فهد الحلّى « 3 » ونظريته في اجراء الإحكام بالقوة وخروجه سنة 844 ووفاته 866 وقيام ولده محسن بعده . ورأيت له أيضا رسالة ثانية بخطّه . وقد يسمّى « الذخيرة العقبى » وهي في بيان نسب عليخان بن خلف بن عبد المطلب بن حيدر بن السلطان محسن المذكور ( ذ 10 : 11 رقم 54 ؛ ذ 24 : 140 رقم 700 ) ونقل في الرسالة ترجمة عليخان
هامش
( 1 ) - ان كان معربا من « چيتى » فيمكن أن يكون لهم ربط بصناعة « چيتسازى » التي ألفت فيه رسالتان ( ذ 5 : 316 رقم 1512 ) كما ألّفت « حدّادى » ( ذ 11 رقم 1060 ) للعمال الحدادين . ونظم الشاعر علوي كاشاني « حدّاد وحلّاج » لعمّال هذين المهنتين ( ذ 9 : 737 رقم 5057 ) . فلعلّ بعض افراد عائلة المشعشعيين الحاكمين في خوزستان كانوا يملكون مصانع لچيتسازى .
( 2 ) - وقد طبع طارق نافع ببغداد 1975 الفصل الخامس فقط من هذا الكتاب المشتمل على حوادث سنوات 656 إلى 891 ه في 461 ص .
( 3 ) - لما حصل الخلاف بين أحمد بن فهد الحلّى ( 757 - 841 ) المذكور في ( القرن 9 :
ص 9 ) وبين تلميذه وربيبه محمد بن فلاح هذا المذكور أيضا هناك ( ص 130 ) في مسألة اجراء الأحكام الأربعة ، كان ابن فهد مصرّا على كون الجهاد والقضاء الشرعي والحدود والجمعات مشروطة بحضور المعصوم على الحكم ، فلا حدود في حال الغيبة ولا جمعة ولا جهاد الّا دفاعا والقضاء حينئذ مدنىّ حسب ما أفتى به العلماء في ( مجموعة الاشعثيّات ورسائل المرتضى ط .
قم 1405 ج 2 ص 298 والطوسي في أوّل كتابي القضاء والجهاد وابن إدريس في السرائر ط . طهران 1270 ص 63 / 151 / 203 ) . فاجتمع ابن فهد مع اسپند ميرزا قرهقوينلو في مؤتمر بغداد -