1933 هكذا : [ اتفق الفراغ من هذا المجلّد الثالث على يد مصنّفه محمد المدعو بسعيد الشريف في العام الثاني من تقلده منصب شيخ الاسلام بدار المؤمنين قم في 18 رمضان سنة 1107 . وفي آخر النسخة المنقولة عن خطّ المؤلّف الموجودة في مكتبة ( سپهسالار ) دعى له الكاتب بعد الإطراء بقوله [ بلغه اللّه إلى أقصى مرتب ما يتمنّاه - إلى قول الكاتب - في ليلة الاثنين 14 ج 2 - 1103 ] . وصرّح في أول شرح حديث البساط المذكور أنّه في وقت الشروع سنة 1099 مضى من عمره خمسون سنة ودخل في أول احدى وخمسين ، فيظهر منه ان ولادته كانت في 1049 وفرغ من « مرقاة الأسرار » عاشر ذي القعدة 1084 وهو يومئذ ابن خمس وثلاثين سنة ، ومنه يظهر يوم ولادته ( ذ 20 رقم 3144 ) وهو في بيان كيفية ربط الحادث بالقديم . وذكر في آخر المجلّد الثاني من شرح توحيد الصدوق في بلدة قم تاريخه في ذي حجّة 1126 ودعى لتوفيقه لإتمامه وبقي إلى أن تمّمه في اربع مجلّدات .
ورأيت مجلّدا من شرح التوحيد عليه خط الشارح بالإجازة لتلميذه محمد كريم ( ذ 1 رقم 1020 ) في رمضان 1099 روى فيها عن مشايخه . قال : [ أجلهم وأفضلهم الأستاد العارف المتألّه مولانا محسن الكاشي ، ثم الفاضل الألمعى شاه فتح اللّه ابن هبة اللّه الجعفري ، ثم والدي عن الأستاد الفاضل العلامة مولانا حاج حسين اليزدي ] أقول : والحاج حسين هو تلميذ البهائي وشارح « الخلاصة » له كما مرّ في ( القرن 11 ص 158 ) فيظهر أنّ والد المترجم له من العلماء ومن تلاميذ الحاج حسين . ومن آثار المترجم له الاربعينيات مجموعة عشر رسائل عرفانية تعد حلقة ارتباط بين المدرستين الفيضية الصدرائية الحادّة ومدرسة رجبعلى المعتدلة ، جمعها بين سنوات 1084 و 1103 وهي :
1 - « روح الصلاة » بتأويل باطني أهداه إلى الفيض ( ذ 1 رقم 2209 ؛ ذ 11 رقم 264 ؛ فهرس المجلس 4 : 215 الحاشية عن ج 2 ص 412 ) والظاهر أنه متحد مع اسرار الصلاة ( ذ 2 رقم 196 ) وحقيقة الصلاة ( ذ 7 : 49 ) والصلاة ( ذ 15 رقم 381 ) .
2 - « الكشف عن القراءات السبع » عرفانيا ( ذ 17 : 16 : 21 ؛ ذ 18 رقم 594 ) أو « اختلاف القراءات » ( ذ 11 رقم 256 ) أو « إشارة وبشارة » ( فهرس مكتبة جامعة طهران
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 310
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٣١٠