حياته حين التأليف . كان ساكن أصفهان فولد له شمس الدين بها كما صرّح في التذكرة المولّفة سنة 1165 . أقول وترجمه عبد النبي في « التتميم - 175 - 176 » واصفا له [ بأنّه من العلماء الصلحاء ساكن أصفهان رأيته في سفر الزيارة العتبات ذهابا وايابا وكان مربوطا بسلسلة الحكيم داود ] أقول وكانت هذه السلسلة حلقة شبه صوفية معتدلة اسّست لتتعاون مع الأخباريين والحكومة الصفوية ، لعلها تتمكن من البقاء لتخفيف الضغط على العرفاء من أصحاب مدرسة صدرا الشيرازي ( 1079 - 1050 ) والفيض الكاشاني واللاهيجي وكان على راس هذه السلسلة الحكيم داود ( - ص 250 ) الذي الف له عبد الحسيب العلوي في سنة 1062 كتابه العرفاني الكبير « سدرة المنتهى » ( ذ 12 رقم 1036 ) لكن الظاهر أن هذه السلسلة قد اخفقت في مهمتها فقد اختفت ولم نر لها اثرا بارزا بعد مؤتمر الجمعة في الثمانينات بأمر الوزير عليخان زنگنه ( - ص 308 ) ونرى عبد الحسيب قد بدّل خطبة كتابه المذكور واسقط عنها اسم الحكيم داود . ولعل محمد سعيد الگيلانى المترجم له كان أحد مراجع هذه السلسلة بعد وفاة عبد الحسيب في 1121 وكان سفر القزويني إلى الزيارة سنة 1175 كما صرّح به في ترجمة الوحيد البهبهاني وعليه فصاحب الترجمة كان حيّا في التاريخ فليس هو سعيد ابن عطاء اللّه الرودسرى الجيلاني المذكور ( في ص 308 ) الّذى كان والده زيديّا ثم استبصر وكان تلميذ حسنعلى الشوشتري ( م 1075 ) والمير الفندرسكى ( 970 - 1050 ) والقاضي معزّ الدين محمد قاضى أصفهان كما ترجمه مؤلّف « الرياض 3 : 317 » قال وهو والد محمد سعيد المعاصر وقد ذكرت والده عطاء اللّه بتمام ترجمته عن الرياض في ( القرن 11 :
367 ) بل يظهر أنّ الرودسرى كان معاصرا لصاحب الرياض في سنى تأليفه 1106 - 1117 « 1 » واشترك في مؤتمر « 2 » صلاة الجمعة في الثمانينات بعد الألف فهو مقدم على صاحب الترجمة .
وترجمه عبد النبي أيضا مستقلا ص 172 بعنوان سعيد الرودسرى كما مرّ في ص 308 ) .
محمد سعيد الگيلانى :
( كتب 1101 وأجيز 1159 ) هو ابن إبراهيم الگيلانى
هامش
( 1 ) - كما صرّح بالتاريخين في الرياض ج 3 ص 231 وج 4 ص 77 .
( 2 ) - راجع لهذا المؤتمر في ترجمة على خان زنگنه ص 308 وفي حرف العين .