الألهام » ويظهر من حواشي الحسن المذكور أنّه كان من أهل طبرستان لأنّه يذكر ما رآه هناك من بعض الأمور وقد مرّ تصريح صاحب الرياض بكون « مصابيح الهدى » له . فظهر أنّ « الزواهر » له أيضا . وعندي منه نسخة بخط جدّى المرحوم محمد رضا « 1 » ما كنت أعلم بمصنّفه إلى أن عرفته مما قال صاحب « الرياض » ورأيت أيضا « روائع الكلم وبدائع الحكم » ( ذ 11 رقم 1584 ) مصرّحا في أوّله بأنه الّف قبل ذلك « مصابيح الهدى ومفاتيح المنى » في الحكمة وعليه حواشي ( ذ 6 رقم 470 ) لمرتضى ابن روح الأمين الحسيني في سنة 1115 وأظنّه لصاحب الترجمة كما أظنّ انّ محمدا محشّى « الزواهر » كان أخو المرتضى . ثم انّى رأيت « مصابيح الهدى ومفاتيح المنى » ( ذ 21 : 94 - 93 رقم 4096 ) أيضا في مكتبة ( الطهراني بكربلا ) مرتّبا على مقدّمة وأربعة أبواب كما ذكره في « الرياض » وأحال في آخر الباب الأوّل منه إلى كتابه « مصباح الدراية » ( ذ 21 : 106 ) في الحكمة لكن على ظهر النسخة بخطّ كاتب أنّه للقاضي سعيد القمّى ( الآتي في السين ) وصاحب الرياض أعرف بهذه الأمور .
ثم رأيت ترجمته في « تتميم الأمل ص 109 - 111 » للقزوينى الذي الّفه سنة 1191 قال انّه كان نادرة الأزمان والدهور وما كان عند وفاة والده من أهل فضل لكن اجتمعت عليه تلاميذ أبيه وأجلسوه مكانه وكانوا يلقون إليه وهو في الصورة أستاد ، حتّى يرع في العقليّات وذهب إلى النجف وتمّم الشّرعيّات وعاد إلى قم واشتغل بالتدريس والتصنيف فالّف « الروايع » و « الزواهر » و « شمع اليقين » ( ذ 14 رقم 2341 ) و « آيينهء حكمت » و « جمال الصالحين » في الأدعية انتهى ملخّصا وبالجملة فقد ظهر أنّ الميرزا حسن كتب اوّلا مصباح الدراية الذي أحال اليه في مصابيح الهدى ثم كتب المصابيح ثم « روائع الحكم » كما صرّح به في اوّله ثم كتب « زواهر الحكم » الذي أحال فيه إلى المصابيح وعلّق عليه
هامش
( 1 ) - جدّ صاحب الذريعة ، محمد رضا بن محمد محسن الطهراني ( م 1375 ) ترجم في القرن 13 ص 563 يوجد في مكتبتنا في النجف عدّة كتب في الحكمة بخطّه وتوجد رسالة « ترغيب المسلمين على دفع المشركين » في المكتبة المركزية لجامعة طهران ( كما في فهرسها ج 11 ص 2186 ) يظهر أنّها له .