نقيبا للسادة الأشراف من بنى الحسين فرجع إلى المدينة وكتب إلى الشاه عباس الثاني ( 1052 - 1078 ) في أوقاف جدّه الماضي فأجراها الشاه عليه فحسده بعض وخوّفوا السلطان فعزله عن النقابة في العشر الأوّل من رمضان 1081 .
على نقى بن محمد باقر :
من العلماء الذين كتبوا تذكارا في مجموعة الميرزا محمد مقيم كتابدار الشاه عباس الثاني في حدود سنة 1060 مع نيف وثلاثين عالما مبرّزا ( - ذ 4 قم 66 ) .
على نقى البهرامى :
ابن الشيخ شاه . دوّن بخطّه مجموعة رسائل كلاميّة في 1094 وعبّر عن نفسه ب [ أقل الطلبة ] وسجع خاتمه [ بر لوح دل نگاشته مهر على ؛ نقى ] كتب أوّلا ثلاثين مسألة كلاميّة للطوسي ، ثم الباب الحادي عشر للحلّى ، ثم شرحه للفاضل المقداد وكتب على هوامش النسخة حواشي كثيرة أكثرها منقولات عن الكتب ورمز بعضها ( 12 ) الظاهر في أنها للكاتب الاثني عشرى وصرّح في آخره بأن الكاتب مالك النسخة وهي اليوم من كتب أحمد صهر الملا حسين على الهمداني ورثها عنه زوجته .
على نقى الكمرهإي :
زين الدين ( 953 - 1060 ) ابن أبي العلاء محمد هاشم الطغائى الفراهانى الشيرازي الاصفهاني ، المتخلّص في شعره « نقى » - ذ 9 : 1222 ، قال في « الأمل - 2 : 208 » [ كان فاضلا ، فقيها ، جليلا ، معاصرا ، له كتب منها « مناسك الحج » ورسالة في تحريم التتن وجواب نوح أفندي وجواب مفتى الروم في الإمامة كبير اسمه « جامع الصفوي » وغير ذلك ، كان قاضى شيراز وتوفى زماننا ] وفي « الرياض - 4 : 271 » : عالم متديّن متصلّب وجدت اسمه في أوّل رسالته في حدوث العالم بعنوان علي بن يعلى بن أبي العلاء الكمرهإي كان بكمره حتى طلبه امامقلى حاكم شيراز من قبل شاه صفى ( 1052 - 1038 ) وجعله قاضيا بها ، ثم لمّا استوزر عباس الثاني خليفة سلطان ثانيا في ( 1055 ) طلبه إلى أصفهان بعد عزل ميرزا قاضى من شيخوخة الاسلام فنصب مكانه إلى أن توفى 1060 . له رسالة في تحريم صلاة الجمعة في زمن غيبة المعصوم ورسالة في تحريم « التتن » و « المقاصد العالية في الحكمة اليمانية » والردّ على نوح أفندي مفتى الروم باسم « الجامع الصفوي » ( ذ 5 قم 238 ) و « حدوث العالم » . وقد خلّف أولادا بشيراز وترجمه في « الروضات » نقلا عن الرياض