تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
1416 وذ 17 : 39 قم 208 ) وكتب البهائي له عليها إجازة أخرى في صفر 1011 و « الاثني عشريات » للبهائي أيضا وكتب له عليها إجازة ثالثة في ج 1 / 1012 ( ذ 1 قم 1255 ) وأظنّه متحدا مع علي بن أحمد بن موسى النباطى المذكور في « الامل 1 : 118 » وعنه في « الرياض 3 : 367 » قالا : [ كان فاضلا ، عالما ، صالحا ، عابدا ، مشهورا جليل القدر سكن النجف ومات بها . قرأ على محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني وعلى محمد بن أبي الحسن العاملي . وله شرح « الاثني عشرية » في الصلاة لشيخنا البهائي وغير ذلك ] .

على النجفي :

ابن إبراهيم ، تملّك نسخة تفسير فرات ( ذ 4 قم 1309 ) المصحّحة المكتوبة بمكّة 1083 . لم يكن لتملّكه تأريخ ولكن نقش خاتمه 1083 وصرّح بأنّه صحّحها مرّة ثانية . والنسخة عند الميرزا على أكبر العراقي . ومرّ محمد على الحصرمى ( ص 393 ) .

على نعيم :

( خواجة . . . ) المتخلص ب « نعيم » هو الفاضل الزاهد المتورّع المدرّس في الجامع بمشهد خراسان كما يظهر من مجموعة التذكارات التي للميرزا محمد مقيم كتابدار الشاه عباس الثاني ( ذ 4 قم 66 ) وقد استدعى عن نيف وثلاثين من علماء عصره أن يكتبوا بخطوطهم فيها ليكون تذكارا له فكتب صاحب الترجمة مقدار أربع صفحات من الشعر الفارسي وغيره ، بعضها في سنة 1060 وبعضها في 1061 والمجموعة في مكتبة ( سپهسالار ) .

على النقيب :

ابن التقى بن زين الدين على الشدقمى بن بدر الدين الحسن المؤلّف « للجواهر النظاميّة » في 992 الحسيني المدني ترجمه ضامن بن شدقم ( ص 297 ) في « تحفة الأزهار » المؤلّف 1088 ( ذ 3 قم 1507 ) وقال : [ كان سيدا جليل القدر عظيم الشأن وكان والده التقى ولد . 1008 وزار أئمة العراق وخراسان واتصل بالشاه عباس الثاني ورجع إلى المدينة 1040 ثم عاد إلى أصفهان 1046 ومات بها 1048 وحمل بوصيته إلى الحائر الحسيني ] وصاحب الترجمة هاجر من المدينة إلى أصفهان عام 1055 وفي 1060 ذهب إلى إسلامبول ومنها إلى القاهرة فأقام بها برهة ونظم بها قصيدة التشوّق إلى المدينة والسّلام على النّبى وأئمة البقيع في 1061 وأرسلها إلى ضامن وعاد للحج 1065 واتصل بسلطان الحرمين الشريفين زيد بن محسن بن حسن بن أبي نمى الحسنى فنصبه