مؤمن ، أنّ عليّا هذا استنسخ نسخة « التهذيب » بخطّه عن نسخة الحسين ابن عبد الصمد والد البهائي ، وفي إجازة نور الدين بن المحدّث الجزائري لنصر اللّه الحائري الشهيد ( ذ 1 قم 1369 ) أنّه يروى علي بن نصر اللّه المذكور عن يونس الجزائري الآتي ( ص 647 ) .
على الجزائري : شرف الدين ابن نعمة اللّه بن حبيب اللّه بن نصر اللّه الحسيني الموسوي والد محمد الشهير بالسيد ميرزا الجزائري الذي هو شيخ إجازة المجلسي الثاني والمحدّث الجزائري والحرّ ، وصفه المجلسي الثاني في 1074 بالعلم والفضل والفقه والورع وغيرها ، قال السيد ميرزا [ حدثني إجازة في الصغر أبى السيد الأوحد والشريف الأمجد شرف الدين علي بن نعمة اللّه الموسوي نوّر اللّه تربته بحق روايته عن رئيس الاسلام والمسلمين وسلطان المحقّقين والمدقّقين الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري بحق روايته إجازة عن الشيخ الأعظم - إلى قوله - المحقّق الكركي وهذا أقصر طرقي في الرواية . . . ] ويظهر منه أنّه أدرك والده وأجازه الوالد صغيرا فيروى بواسطة أبيه عن عبد النبي الجزائري وكلمة عن أبيه ساقطة عن إجازة عبد اللّه التستري قطعا كما تفطّن به شيخنا في « خاتمة المستدرك » وكما أنّه أدرك والده صغيرا ويروى عنه ، يمكن أن عبد النبي أيضا أدرك المحقّق الكركي صغيرا أو في أوائل سنه واستجاز منه ، أو أنّه أجازه وطال عمر عبد النبي حتى صار الفصل بين وفاته ووفاة المحقق قرب ثمانين سنة أو أزيد ، إذ مرّ أنّ عبد النبي توفى 1021 ، ثم إنّ لفظة الستين في تاريخ صورة الإجازة المذكورة في البحار غلط والصحيح السبعين « 1 » كما يظهر من دعائه فيها لمحمد تقى بالرحمة وهو المتوفى 1070 فيكون الإجازة بعده بأربع سنين . ورأيت بخط صاحب الترجمة الرسالة الموسومة ب « جواهرنامه » للمير صدر الدين محمد بن غياث الدين منصور الدشتكي عند الفاضل السيد أبو القاسم الخوانساري في النجف في آخره ما لفظه [ كاتبه وصاحبه ومالكه السيد علي بن نعمة اللّه وفرغ منه في الخامس عشر من ربيع الثاني 1003 الثالثة بعد الألف ] ورأيت تملّكه لكتاب « مبادئ الوصول » الذي كتب 1012 عبّر عن نفسه بالسيد شرف بن نعمة اللّه الحسيني الجزائري وعلى ظهر المبادئ رقم مصالحة عبد اللّه بن شرف الدين حقوقه في 1022 فيظهر أنّ السيد شرف توفى في هذه الحدود ، وصالح ولده عبد اللّه حقوقه في التاريخ وكتب على هذا الرقم شهادة جمع بهذه المصالحة منهم محمد بن سلمان وعلي بن
هامش
( 1 ) - هذا في الطبعة القديمة واما في الطبعة الجديدة فقد جاء صحيحا في ج 107 ص 137 .