تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

على الجامعي :

ابن محيي الدين العاملي . كتب تلميذه رضى النديدي بن أحمد بن علي ابن محمد بن إبراهيم الحسيني الأحسائي بحضرة أستاذه المذكور الذي عبّر عنه [ شيخنا الأجل ] نسخة من « ايضاح » فخر المحقّقين وفرغ من الكتابة 1035 وكتب في آخره أنّه علّقه لنفسه . ومرّت ترجمة السيد رضى التلميذ في ص 225 فراجعه . وعند السيد محسن العاملي رسالة في المواريث لصاحب الترجمة ، فيها بعد الخطبة [ فيقول العبد الفقير إلى اللّه الغنى علي بن محيي الدين الجامعي العاملي أنّه قد التمس منّى بعض الاخوان في البلدة المسمّاة ب « كونين » صانها اللّه عن طوارق الحدثان ذلك في شهر ذي القعدة الحرام سنة ثمانية وألّف انشاء رسالة في الميراث أسهل فيها ما استصعب . . . ] .

على الجامعي :

نور الدين ابن شهاب الدين أحمد بن أبي جامع الحارثي العاملي ، والد العلماء عبد اللطيف ورضى الدين وفخر الدين والحسن . ووالده شهاب الدين أحمد تلميذ المحقّق الكركي ومجاز منه في 928 ( ذ 1 قم 1113 ) . حكى المعاصر جواد محيي الدين عن رسالة حفيد صاحب الترجمة علي بن رضى الدين بن علي ( ذ 4 قم 228 ) سبب هجرة جدّه نور الدين على عن جبل عامل إلى النجف ، ثمّ إلى الحويزة وهو أول من نزل منهم إليها في عصر عبد المطلب بن حيدر والد الخلف المشعشعى وبها توفّى وحمل إلى النجف في 1005 وهو يروى عن والده عن المحقّق الكركي . وفي « الرياض - 3 : 349 » ترجم علي بن أحمد بن محمد ابن أبي جامع قال [ إنّه من أجلاء تلاميذ الشهيد الثاني وقد كتب شرح اللّمعة في 960 يعنى بعد ثلاث سنين من تأليفه ثم قرأه على الشهيد وقابله مع نسخة الأصل وخطّه متوسطة في الجودة ووالده أحمد من علماء عصره ومرّت ترجمته ] ثم إنّى رأيت نسخة من « الفقيه » في كتب ( السيد محمد اليزدي ) في النجف وهي بخطّ ماجد بن مسعود بن شمس بن كمال بن مسعود المهري الحصاوى ، كتبها 985 وفي آخر النسخة إجازة من صاحب الترجمة بخطّه روى فيها عن والده عن المحقّق الكركي ولفظه في أوصاف المجاز هكذا [ المولى السيد الجليل والعامل غرّة السيادة ومعدن السعادة علّامة العلماء ومرجع الفضلاء جامع الكمالات النفسانيّة حاوي محاسن الصفات الكاملة العليّة مقسم ذروة المعالي بفضائله الباهرة - إلى قوله - السيد المولى والخاقان الأعلى المولى خلف . . . ] إلى آخر الإجازة وهي متوسط نسيت أن أكتب تأريخها ، والظاهر أن المجاز هو الخلف الحويزي وأنّه صدرت الإجازة له في أوائل عمره . ولعلّ الإجازة المذكورة في « التكملة » هي هذه ، ووقع الاشتباه في