الحسين بن عبد الصمد يوم الغدير من عام 983 عند سفره إلى الحج . وكذلك يأتي من هذه العائلة التي كانت تجرى عليهم أوقاف الحرمين من أصفهان وهم سليمان ومحسن أبناء محمد المذكور وشمس الدين بن علي وضامن بن شدقم بن علي صاحب « تحفة الأزهار » وعمّه الحسين بن علي . وقد ذكره صاحب « الرياض 1 : 236 و 248 » مرّتين .
أبو الحسن الشريف القاينى :
ابن المولى أحمد ، وصفه تلميذه الحسين بن حيدر بن قمر الكركي في مشيخته المذكورة في آخر البحار ( 106 : 161 - 176 ) بمولانا المحقق . قال [ وقرأت عليه روض الجنان وأجازنى جميع مصنّفاته وجميع مروياته عن والده وعن الشيخ عبد العالي بن المحقق الكركي ] أقول : فيظهر أنّه من العلماء المصّنفين وأنّ والده أيضا من العلماء . وقد ذكرنا له « روض الجنان » في ( ذ 11 قم 1692 ) ومنه استخرج كتابه « الحسنى » المذكور في مستدرك الذريعة ( ذ 26 قم 1388 ) . ومن تصانيفه أيضا « شرح الفرائض النصيرية » مزجا ألّفه سنة 962 ( ذ 1 قم 2214 وذ 3 قم 1371 وذ 13 : 379 ) والرسالة الفارسية في أصول الدين ألّفه سنة 963 بأمر السلطان الشّاه طهماسب وسمّاها « أركان الايمان » ( ذ 1 قم 2564 ) . وتلميذه السيد حسين بن حيدر كان ممّن جال كثيرا من البلاد ، وأدرك مشايخ كثيرة من المعمّرين وجلّ إجازاتهم كانت فيما بعد الألف ، مثل أبى البركات وغيره ، ومنهم صاحب الترجمة الذي قرأ عليه واستجاز منه تصانيفه كما ذكره في مشيخته المذكورة قال أنّه يروى عن أبيه وعن الشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي الذي توفى سنة 993 . فالظاهر بقاء صاحب الترجمة إلى ما بعد الألف ، وإن كان بعض تصانيفه في نيف وستين وتسعمائة كما ذكرناه . ومن تصانيفه أيضا رسالة « إثبات الواجب » ورسالة في الوجود العيني والذهني ، رأيتهما في مجموعة عند الشيخ ( هادي كاشف الغطاء ) وفيها بعض رسائل أخرى يحتمل أنّها له أيضا ، مثل رسالة في أنّ أفعاله تعالى معلّلة بالاغراض . ثم رأيت في ذيل كشف الظنون أنّ أثبات الواجب لأبي الحسن علي بن أحمد الاباوردى الشيعي نزيل المشهد الرضوي م 966 فيظهر أنّ أبا الحسن بن أحمد القائنى متأخر عن الأبيوردى ولأبيوردى هذا الحاشية على شرح « التهذيب » للدّوانى ، ذكر في « كشف الظنون » ج 1 ص 351 ويأتي ولد المترجم له ، محمد حسين بن أبي الحسن . في ص 179
حسن الشفتى :
ابن نور الدين الحسيني شيخ إجازة الحسين الطبسي المدعو بالمير