وتوفى سنة عشر وتسعمائة وقد مضى من سلطنة الشاه إسماعيل الصفوي أربع سنين وله « الأربعون » الموسوم « الرسالة العلية » وله « السبعة الكاشفية » و « تحفة الصلوات » و « فتوت نامهء سلطاني » ذكر فيه آداب الفتيان وشرائط الدخول في جمعيتهم والتلبّس بلباس الفتوة والسّراويل المخصوصة ومن آدابه إسراج الضوء الذي له خمسة شقوق يشعل جميع الخمسة إشارة إلى أنّ القلب المضيء للأبدان يكون متحليا بمحبة الخمسة الطاهرة ويذكرون أسماء الأئمة الأنثى عشر لمن أراد الدخول في جمعيتهم وذكر فيه أنّه من الفتيان وأنّ الفتوة أسست من أواسط القرن الخامس وينتمون جميعا إلى أمير المؤمنين بتوسط خلفائه الأربعة : سلمان في المدائن ، وداود المصري في مصر ، وسهيل الرومي في الروم ، وأبى محجن الثقفي في اليمن ، وأهل الفتوة لا يطلقون الفتى المطلق إلّا على أمير المؤمنين ( ع ) ومن الغريب استدلال البعض على أن الكاشفي كان حنفيّا يشبه الشيعة لأنّه ألّف رسالة في الفقه الحنفي .
الحسين الكربلائي :
الحافظ القزويني أو التبريزي نزيل دمشق وصاحب كتاب « الروضات » ( - 11 قم 1711 و 1714 ) في مزارات تبريز وقد اجتمع مع البهائي أوان سياحته ووروده بمحلّة الخراب في دمشق واستنشد عن البهائي شيئا من شعره وقد حكى شيخنا تفصيله ، « خاتمة المستدرك - ص 419 » في ترجمة البهائي عن بعض العامة وأما « الروضات » فمجلّده الثاني موجود في ( الرضوية ) واسمه « روضات الجنان » فرغ منه في 975 وفي آخره نظم لمحمد الغفاري في تاريخه :
چه پرسيدم ز تاريخش خرد گفت * زيارات قبور أوليا شد
وهو غير « روضة الأطهار » في مزارات تبريز لحشرى التبريزي المطبوع ( - ذ 11 قم 1746 ) .
وفي ( الرضوية ) نسخة من ترجمة « تقويم البلدان » تأليف البيرجندي م 934 ( - ذ 4 قم 401 و 1754 ) آخره [ وكتبه الفقير الحسين الكربلائي . الخميس 4 محرم 986 ] .
حسين الكركي :
ابن حيدر الحسيني العاملي من مشايخ المحقق المير الداماد . قال في « الرياض » [ رأيت إجازته بخطّه للمير الداماد على ظهر رسالة الجمعة للشهيد الثاني ورأيت رسالة في