تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وصرّح « 1 » بأنّه من الشهداء ، فكأنّه ثبت عنده انه مات مسموما . وقد صدر له الفرمان المبسوط من قبل الشاه طهماسب في 939 فما على الجزء الأوّل من « جامع المقاصد » المكتوب سنة 949 عند الشيخ ( هادي كاشف الغطا ) من أنّ وفاة الكركي في 937 اشتباه من الكاتب : ولعلّه لذلك وأمثاله وقع المحدث الحرفي الشبهة وورّخ في « الأمل » وفات الكركي كذلك 937 . نعم سميّه علي بن عبد العالي الميسي توفى 938 كما يأتي ، مع أنّ عبد العالي اسم والد الميسي والجدّ الأعلى للكركى لأنّ نسبه كما صرّح به شيخه ، علي بن هلال الجزائري في إجازة له في 909 ( ذ 1 قم 1166 ) هكذا [ زين الدين علي بن عز الدين حسين بن زين الدين علي بن عبد العالي ] وكان هذه الإجازة صدرت من شيخه علي بن هلال الجزائري له حسين عزمه على التوجّه من بلاده إلى العراق . فانّ الكركي صرّح في إجازته لصفى الدين عيسى ( ذ 1 قم 1125 ) أنّه ورد الأعتاب المقدسة مجاورا لها في 909 وهذه الإجازة كتبها لصفى الدين في أصفهان سنة 937 وذكر فيها من مشايخه من العامة أبو يحيى زكريا الأنصاري وكمال الدين محمد بن أبي شريف المقدسي . وذكر تمام نسبه بخطّه في تاريخ ولادة ابنه تاج الدين أبى محمد عبد العالي بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد العالي 9 ذي القعدة 926 وجاء في « عالم‌آرا - ص 144 » عدة مشاجرات بين إبراهيم القطيفي والكركي أدت إلى عزل وزراء ، منهم منصور الدشتكي ونعمة اللّه الحلّى .

المير على كيا :

تلميذ جعفر بن محمد العاملي . قرأ عليه « قواعد الأحكام » و « إرشاد الأذهان » فكتب أستاده المذكور له إجازة مع غاية الثناء والتبجيل في 21 ذي حجة 959 وصورتها موجودة في إجازات البحار ج 108 ص 179 - ذ 1 قم 828 .

على اللاهجى :

ابن شمس الدين حسين مؤلّف تاريخ گيلان الذي سمّاه « تأريخ خانى » ( ذ 3 قم 930 ) ألّفه باسم مخدومه السلطان أحمد خان والى لاهيجان . شرع فيه في النصف من المحرم 921 وفرغ في النصف من صفر 922 الموجود في المكتبة الأهليّة بپاريس بخطّ قاسم بن الحسن الحسيني في 20 - ع 1 - 978 وعلى بعض النسخ تملك حسينقلى بن محمد بن
هامش
( 1 ) - راجع عنوان : عناية اللّه الاصفهاني .