عبد اللّه عذافة :
عبد اللّه بن علي بن قاسم بن حسين بن كامل بن صلاح المعروف بابن عذافة . كتب لنفسه « المهذب البارع » لابن فهد وفرغ منه 24 ع 2 - 916 والنسخة عند ( المدرس الرضوي ) بخراسان . والظاهر أنّ والده هو علي بن قاسم المجاز من ابن أبي جمهور كما يأتي كما أنّ الظاهر أنّ أخاه الشيخ شرف الدين قاسم المجاز من الكركي سنة 932 ( ذ 1 قم 1126 ) وأنّ بقية نسبهم هو ما كتبه صاحب الترجمة بخطّه وكلّهم يعرفون بابن عذافة نسبة إلى جدّهم الأعلى .
عبد اللّه قطب :
ابن محيى بن محمود العارف الأنصاري الخزرجي السعدي من أوائل هذه المائة وأواخر التاسعة وهو صاحب « المكاتيب » المشهورة بمكاتيب قطب محيى ( ذ 22 : 136 ) فيه قرب خمسمائة مكتوب فارسي بليغ إلى مريديه عموما أو خصوصا ، يظهر منها أنّه مع عائلته كان بشيراز فبنى في حواليها قرية سمّاها « إخوانآباد » وانتقل مع مريديه المسمّين « الاخوان الإلهيين » إليها وعيّن لهم « شيخ الاخوان » الكافل لأحوالهم الدينيّة و « وكيل الاخوان » لأحوالهم المعاشيّة وفي مكتوبه إلى « شيخ الاخوان » عيّن الوظائف العشرة التي يجب التزام الاخوان بها من ترك الكلام بما لا يعنى وكلام الدنيا بعد العبادة في المسجد والكلام بعد العشاء ووقت اشتغال القارى بالقرآن أو الحديث إلى غير ذلك .
وفيه المكتوب الموسوم ب « أبواب الخير » ( ذ 1 قم 373 ) وفيه الإجازة للمكتوب إليه وهو الفقيه عماد الملّة والدين عبد العزيز بن الفقيه جمال الدين محمد بن الفقيه شمس الدين محمد الأفرزى .
يروى عن مشايخه بإجازات أبسطها إجازة شهاب الدين الكرماني له . وذكر في آخره اسمه ونسبه كما مرّ . وتاريخ هذا المكتوب يوم الاثنين غرّة رجب 899 وفي مكتوبه إلى معز الدين ملك إسحاق صرّح بلزوم التمسّك بالامام وأنّ مثله السفينة في هذا البحر إلى قوله .
مصطفى فرمود آن شاه رسل * كه منم كشتى در اين درياى كلّ
يا كسى كو در بصيرتهاى من * شد خليفه راستى بر جاى من
[ واگر إمام نه از مهام أنامست ، چرا چهارم چهار چيز است كه در قبر شخص را از آن پرسند ] وكذا في مكاتيبه الأخر فقد صرّح في بعضها بحديث [ من مات ولم يعرف إمام زمانه ، وان معرفة الامام هي الثالثة بعد التوحيد والنبوة ] وفي بعضها حديث [ على ممسوس