حدثني الشريف النقيب أبو طالب محمد بن الحسن بن محمد بن معية العلوي الحسني أصلح اللّه شأنه في سنة 599 قال : حدثني الشيخ سالار بن حبيش البغدادي ( ره ) ( الثقا : 117 ) . وقد رأيت سالار هذا وكان رجلا صالحا ، قال : حدثني الأمير أبو الفوارس بن الصيفي الشاعر المعروف بحيص بيص « 1 » . . . إلى آخر كلامه .
محمد بن الحسن بن محمد بن المهتدي .
الشيخ جمال الدين . أجازه الشيخ نجم الدين جعفر بن محمد بن نما إجازة عامة في 607 . حكاه في « البحار » عن مجموعة الجبعي عن خطّ الشهيد ووصفه بالشيخ الأجل العالم الفقيه .
والظاهر بل المتعين أنه من تصحيف السبعين بسبعة وأن الصحيح 670 .
محمد بن الحسن بن موسى
بن جعفر بن محمد بن طاوس . الشريف النقيب مجد الدين بن عز الدين بن سعد الدين أبي إبراهيم الحسني المعروف بابن طاوس الحلي الداودي مؤلف « البشارة » الذي أهداه إلى هولاكو المغولي فسلم الحلة والنيل والمشهدين من القتل والنهب حين سقوط بغداد في 656 وردّ إليه هولاكو النقابة بالبلاد الفراتية فحكم في ذلك قليلا ثم مات دارجا كما ذكر في « عمدة الطالب » وذكر أن أخاه قوام الدين أحمد بن عز الدين الحسن كان أمير الحج ومات دارجا أيضا ، فانقرض عقب السيد عز الدين الحسن الذي هو أخ رضي الدين علي بن طاوس . وقد فصّل العلامة الحلي في « الألفين » شرح ما كتبه صاحب الترجمة مع معاصره سديد الدين يوسف ( والد العلّامة ) من الرسالة إلى هولاكو في تحصيل الأمان لأهل الحلّة .
هامش
( 1 ) ذكر حيص بيص في ( الثقا : 122 و 123 ) والظاهر من ابن خلكان أنه كان مستعربا من موالي بني تميم ، يلبس زيّ العرب كما خاطبه خطيب الحويرة : لسنا وحقك حيص بيص من الأعارب . . . ولعله من الأكراد الجاوانيين كما يظهر من كنيته ومن رسالته إلى المهلهل الجاواني أمير الحلة .