ولد المترجم له جعفر بن محمد . فظهر أن بين سماع المترجم له للصحيفة 556 وبين إجازته للقسيني 637 إحدى وثمانين سنة وهذا يستلزم عمرا طويلا .
محمد بن جهيم .
الشيخ مفيد الدين الأسدي الربعي الحلي المعاصر للمحقق الحلي ( ص 30 ) يروي عنهما الحسن بن داود الحلي في أوّل رجاله المؤلّف 707 داعيا للمترجم له بالرحمة وذكر أنه يروي عن فخار بن معد ( م 630 ) ( ص 129 - 130 ) . قال في « الأمل » : كان عالما صدوقا فقيها شاعرا وجيها أديبا . يروي عن مشايخ المحقق كفخار وغيره . وفي بعض أسانيد الشهيد : محمد بن علي بن محمد بن جهيم ، فتأمل . يروي عنه العلّامة وقال في « الإجازة لبني زهرة » : أنفذ هولاكو الخواجة نصير الدين الطوسي إلى الحلّة ، فاجتمع عنده فقهاؤها ، فأشار إلى المحقق جعفر بن الحسن بن سعيد ( ص 30 ) وسأل : من أعلم هذه الجماعة بالأصولين ؟ فأشار إلى والدي سديد الدين وإلى الفقيه مفيد الدين محمد بن جهيم ، فقال : هذان أعلم الجماعة بعلم الكلام وأصول الفقه . فتكدّر ابن عمه يحيى بن سعيد وكتب إليه :
كيف ذكرت ابن المطهر وابن جهيم ، ولم تذكرني ؟ فكتب له في الجواب .
ربما سألك الخواجة مسألة فوقفت وحصل لنا الحياء . انتهى . وهو يروي عن فخار بن معد ( ص 129 - 130 ) . ويروي عنه عبد الكريم بن طاوس كما في « فرحة الغري » .
محمد بن الحسن الأسترآبادي .
الشيخ رضي الدين نجم الأئمة النجفي النحوي المتوفى 686 صاحب « الشرح الكبير » المعروف « بشرح الرضي » ، من أحسن الشروح على « الكافية » النحوية الحاجبية . وله شرح فارسي عليه أيضا ، كما في « كشف الظنون » . وله « شرح الشافية » الصرفية لابن الحاجب أيضا مطبوع متداول . رأيت منه نسخة مكتوبة في حياة المؤلّف في 683 .