رجال السنة القشريين وابن الخليفة نفسه على ما اعترف به اليافعي وذكر بعضها القاضي في « مجالس المؤمنين » كان له أثر في ضعضعة قوة الدفاع العام . وما قاله عن الخلافة العلوية فافتراء ولم يكن للشيعة أيّ مرشح لذلك ، فإنهم وإن أنكروا الخلافة العباسية ، لكنهم لم يكونوا يعارضون مملكة عباسية إذا كانت تضمن الحريات الدينية ولو بأقل مما ضمنته قبلهم الحكومة الشيعية بمصر . فكان عليهم أن يلوموا شيوخهم وليس ابن العلقمي الذي خفف الدمار عنهم . ولو لم يكن دهاء ابن العلقمي لما اختلف مصير بغداد عن مصير تيسفون التي انقطع عنا جلّ أخبارها .
محمد بن إسحاق بن علي بن يوسف .
الشيخ العارف صدر الدين بن مجد الدين الملاطي ثم القونوي . كان ربيب وتلميذ ابن العربي وأستاذ القطب الشيرازي ومصاحب المولوي ( م 674 ) وسعد الدين الحموي ، وله مراسلات مع الخواجة نصير الدين الطوسي ( م 672 ) . ترجمه السبكي في « طبقات الشافعية » والقاضي التستري في « مجالس المؤمنين » والجامي في « النفحات » .
وقد رأيت على ظهر بعض النسخ القديمة هكذا : توفي سيدنا وشيخنا الفرد الكامل المكمل صدر الحق والدين محمد بن إسحاق بن محمد ( كذا ) يوم الأحد قرب الظهر 16 محرم 673 ودفن بعد العصر من يومه . وذكر إسماعيل پاشا 17 عنوانا لمؤلفاته . وذكرناه في ( ذ 9 : 604 ) .
محمد بن إسحاق بن المطهر .
القاضي نظام الدين بن قاضي القضاة الاصفهاني ، مدح الوزراء الجوينيين والخواجة نصير الدين الطوسي . أقول :
هو مؤلّف « شرف إيوان البيان » ( ذ 14 : 180 ) الذي ألّفه باسم عطا ملك الجويني ( ص 97 - 98 ) ولكن القاضي التستري قال في « المجالس » : إنّ قصيدة المديح المذكور أولها في ( ص 98 ) نظمها نظام الدين في حق