من بين مصنّفاته . منه نسخة محفوظة في مكتبة مونيخ بألمانيا تخرج في 78 صحيفة تاريخ نسخها في جمادى الأولى عام 1170 ه / 1757 م مرسومة تحت رقم 805 ، وقد اطلعت عليها 6 . وممّا لا شك فيه أن إسحاق ألّفه بإفريقية بدليل تعيينه لأشخاص مصابين بهذا المرض من سكّان القيروان عالجهم بنفسه وحصل على برئهم .
وقديما اعتنى الأطباء والباحثون بهذا التصنيف البديع ونقلوا عنه واستفادوا منه .
وقد نقله في القرن الخامس للهجرة ( الحادي عشر للميلاد ) - إلى اللغة اللاطينية القسيس ( قسطنطين المعروف بالإفريقي ) وأسماه -
De Melancholia
غير أنه نسب تحريره إلى نفسه ولم يذكر بالمرّة اسم واضعه الحقيقي : إسحاق بن عمران . وطبع هذا النقل - أو الترجمة على التحقيق - في مجموعة مؤلفات القسّيس المذكور 7 .
ويرجع الفضل إلى حبيبنا الدكتور أبي بكر بن يحيى التونسي الذي وضع بحثا دقيقا في إثبات هذا الاختلاس وتحقيق المرجع " * " كما أن حبيبنا الحكيم التونسي أحمد الشريف " * * " كان لخّص المقالة الأولى من كتاب ( المالنخوليا ) باللغة الفرنسية في أطروحته الطبّية .
4 - كتاب " الفصد " ولا نعلم عنه شيئا 8 .
5 - كتاب " النّبض " .
6 - كتاب " البول 9 . من كلام أبقراط وجالينوس وغيرهما " .
7 - " الإبانة في الأشياء التي يقال إنها تشفي الأسقام وفيها يكون البرء " .
وهي مقالة كتب بها من القيروان إلى الطبيب سعيد بن توفيل المصري " * * * " ممّا أراد إتحافه به من نوادر الطب ولطائف الحكمة .
8 - القولنج " علله وأنواعه وشرح أدويته .
هامش
( * )Dr . Ben Yahya : Les origines arabes de " De melancholia " de Constantin dans rev . d'Histoire des sciences et de leurs applications , VII ( 1954 ) p . 156 - 166 .( * * )Dr . Ahmed Cherif , Histoire de la Medecine Arabe en Tunisie , p . 35 .( * * * ) سعيد بن توفيل( Theophile )طبيب نصراني كان في خدمة أحمد بن طولون أمير مصر .
ومات سعيد مقتولا في سنة 269 وقبل سنة 279 ( 882 - 892 ميلادينة ) - يراجع ترجمته في عيون الأنباء 2 : 83 .