بمصر لا بإفريقية أي قبل سنة 262 ( بحوث في تاريخ الطب . . . ص 52 - 53 هامش 1 ) .
( 3 ) - حسب إحصاء الأستاذ إبراهيم بن مراد ( بحوث في تاريخ الطب . . . ص 58 - 63 ) تبلغ الفقرات التي صرّح فيها ابن البيطار بالنقل عن إسحاق بن عمران ، مع الترجيح أن النقل عن كتابه " الأدوية المفردة " 180 فقرة في 164 مادة ، وقد اعتمده في تلك الفقرات 13 مرّة للتعريف اللغوي أو التعريف بالخصائص ، وفي 22 فقرة في النّبات والمداواة ، وفي 36 فقرة نباتية وفي 114 فقرة في المداواة والعلاج .
( 4 ) - اسمه كما جاء في مصادره " العنصر والتّمام أو كتاب العقاقير " منه نسخة في مكتبة خراجيأوغلي بمدينة بروسا - تركيا - رقمها 7 / 1136 كتبت سنة 805 .
( 5 ) - كلّ ما ذكره المؤلّف عن هذا الكتاب لا يستند إلى مصدر ، وقد تتبّع الأستاذ إبراهيم بن مراد جميع نقول ابن البيطار عن إسحاق بن عمران في نصّه العربي وترجمته الفرنسية ولم يقف على ذكر لهذا الكتاب عنده .
( 6 ) - يبدو أن المؤلّف ح . ح . عبد الوهاب كتب هذا الكلام قبل حصوله على نسخة مصوّرة من كتاب " المالنخوليا " وهي محفوظة الآن - في دار الكتب الوطنية ضمن رصيده الخاصّ تحت عدد 2 / 18777 و 2 / 18779 .
( 7 ) - طبع ضمن مجموع أعمال قسطنطين الإفريقي في بال سنة 1536 .
ترجمه في العصر الحديث ا . بوم
A . Bumm
إلى الألمانية ونشر في مونيخ سنة 1903 .
كما نشرت ترجمة قسطنطين اللاتينية مرفقة بنصّها العربي وترجمة ألمانيا بعناية كارل غاريار ، هامبورغ 1977 .
وحقّقه الأستاذ شمس الدين بن المبروك بن حمّودة وقدّمه كبحث لنيل شهادة الدّكتوراه في الطب النفسي من كلية الطب بتونس وذلك يوم 16 / 10 / 1979 .
( 8 ) - ذكره ابن جلجل وصاعد وابن أبي أصيبعة وجاء ذكره في فهرس بول سباط .
( 9 ) - المؤلّفات من رقم 6 إلى رقم 10 جاء ذكرها في " عيون الأنباء " .
( 10 ) - أسند الرقيق في كتابه " قطب السرور " ( ص 225 - 275 ) في فصل عنوانه :
" منافع الأشربة ومضارّها على مذاهب الفلاسفة " أنقالا عن إسحاق بن عمران