إسحاق ابن عمران 000 - 279 ه / 000 - 892 م
استدراكات وإضافات
I
- التعاليق :
( 1 ) - رجّح الأستاذ إبراهيم بن مراد ( بحوث في تاريخ الطّب . . . 51 ) أن مجيء إسحاق ابن عمران إلى إفريقية كان قبل سنة 262 ه / 875 م ودليله على ذلك ما جاء في كتب الجغرافية ( مسالك البكري ص 679 ) الاستبصار ص 116 ) ( الرّوض المعطار ص 271 ) : " ذكروا أن أحد بني الأغلب أرق وشرّد عنه النوم أياما ، فعالجه إسحاق [ المتطبّب ] وهو الذي ينسب إليه " إطريفل إسحاق " فلم ينم ، فأمر الملك بالخروج والتنزّه والمشي فلمّا وصل إلى موضع رقّادة نام ، فسميت من يومئذ " رقّادة واتّخذت دارا ومسكنا " .
( 2 ) - إلى هذا الرأي جنح بروكلمان وتابعه جماعة من الباحثين - ومنهم المؤلّف ، رحمه اللّه - والصّواب أن قتله كان سنة 279 ه ( 892 م ) ، ويؤيد هذا الرأي :
أ - ورد خبر قتل إسحاق في طبقات ابن جلجل مسندا عن ابن الجزّار - والرّاجح أنه منقول من كتابه " التعريف بصحيح التّاريخ " - وإن لم يذكر السّنة - وقد جاء نص ابن الجزّار نفسه من طريق ثانية وهي رواية " العيون والحدائق " التي تدعم رواية البيان المغرب ( 1 : 122 ) وتؤكّدها .
ب - يبدو أن ابن جلجل نقل في طبقاته جميع المادة التاريخية الخاصة بأطبّاء المغرب من محفوظه ومما وسعته ذاكرته ، ولم يكن ينقل - ساعة التحرير والكتابة - عن مصدر بين يديه ، لذلك لمّا غاب عنه اسم الأمير الأغلبي الذي استقدم إسحاق ثمّ قتله استعاض عنه باسم متداول بين الأسرة الأغلبية وهو " زيادة اللّه " .
ج - أن خبر تلمذة إسحاق بن سليمان الإسرائيلي لإسحاق بن عمران - وهو مستند المؤلّف وجمهرة الباحثين في توهين تاريخ مقتله سنة 279 ه - قد صحّحه وأكّده الأستاذ إبراهيم بن مراد ، مبيّنا بالنصوص والحجج أن هذه التلمذة كانت