( 340 ) يوسف بن محمد بن عبد الصمد بن مراد الأزري البغدادي « * »
كان فاضلا جامعا وأديبا بارعا مشاركا ، وكان تقيا ناسكا ، معروف الفضل ، معتمد القول ، محترم الجانب ، ظاهر الحال في العبادة ، وكان مقل الشعر لم يكد يسمع له شعر في غير أهل البيت عليهم السّلام إلّا ما طارح فيه أصحابه بعصره ، وكان يسكن بغداد ، أرسل إلى السيد محمد الزيني شطبا وكتب معه تنكيتا بأخبار :
زان بعيني إذ تأملته * شطبا حكى القدّ بلا مين
فقلت أهديه إلى سيدي * ما يشرب الزين سوى الزيني
فردّه إليه وكتب معه مجيبا :
لا أشرب الشطب لأني امرء * أتبع الشرع ولا أختلف
فكيف لا تعرف هذا به * وقد بدا باللام بعد الألف
ومن شعره في المذهب قوله رحمه اللّه مخمسا البيتين الشهيرين في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام :
هبط الروح بما اللّه قضى * قائلا عن ربه ما فرضا
يا رسول اللّه يا فصل القضا * ( قل لمن والى علي المرتضى
لا يخافنّ عظيم السيئات ) * قالوا لا فرض على كل الملا
قل فلا أسألكم إلّا الولا
هامش
( * ) حول نسبه انظر ترجمة أخويه الشيخ كاظم برقم ( 228 ) . والشيخ محمد رضا برقم ( 266 ) . كتب عن أسرته الحاج عبد الحسين الأزري مقالا في مجلة الغري النجفية العدد 14 في جمادى الثانية سنة 1364 ه . له مؤلف في علم النحو شبيه بكتاب قطر الندى لابن هشام محفوظ بمكتبة السيد حسن صدر الدين .
وقد أعقب ولدين هما : مسعود والشيخ راضي ، وقد توفيا بالطاعون سنة 1246 ه .
ترجمته في : تاريخ الأدب العربي في العراق للعزاوي 2 / 296 ، معارف الرجال 3 / 296 ، ديوان الشيخ كاظم الأزري / مجلة المورد البغدادية المجلد الرابع لسنة 1395 ه / 1975 م / ع 2 .