فليسني من ساء بعد الأتبلا * ( حبّه الإكسير لو دار على
سيئات الخلق صارت حسنات )
وقوله :
حبي لآل محمد حسبي * في كل ما ألقى به ربي
فودادهم قوتي وذكرهم * في كلّ يوم ينجلي شربي
وهم أماني إن خشيت لدى * يوم القيامة مثقل الذنب
توفي ببغداد سنة ألف ومائتين وإحدى عشرة من الهجرة ودفن في الكاظميين في مقبرتهم عند مرقد السيد المرتضى ، ورثاه السيد محمد الزيني بقصيدة أولها :
بكيت لو أنّ الدمع من لوعة يجدي * ونحت لو أن النوح يشفي أخا الوجد
وآخرها :
ومذ سكن الجنات يوسف أرخوا : * ( ليوسف مكنّا المنازل في الخلد ) « 1 »
وترك ولدين فاضلين أديبين أحدهما : الشيخ مسعود وله فضل جامع ، وشعر بارع ، وثانيهما : الشيخ راضي ، وتوفيا في الطاعون سنة ألف ومائتين وثلاث وثلاثين ، وانقطع بهما نسل الأزريين من البنين ، والذين يسمون اليوم بالأزريين إنما هم من قبل البنات .
هامش
( 1 ) معارف الرجال 3 / 296 .