[ الخاتمة ]
فهذا ما ساعد الوقت عليه ، وساق الاطلاع إليه ، وحصره الفكر ، ووقف به الذكر ، وهو غيض من فيض ، وقطر من سحاب ، وأوراد من رياض ، ودرر من عقود ، ودرار من أفلاك ، فأنت تعلم أن الشيعة كثيرة الفرق ، متشعبة الأقوال كالزيدية والواقفية والإسماعيلية . وأنا اختصرت على الاثني عشرية ، واختصصت بالفرقة المحقّة ، وتدري إن هذه الفرقة حاطها اللّه أكثر الإسلام فضلا وأدبا وشعرا ، وأنا اقتصرت على من عرفت ترجمته ، واقتصصت أثره ، فما ظنّك لو ذكرت من عرفته وعرفت نظمه دون أن أعرف وسمه ورسمه بل ما ظنّك لو ذكرت كل شيعي وقفت على ترجمته واحلته على قيدته ، بل ما ظنّك لو ذكرت كل شيعي مدح آل بيت النبوة ومعدن الإمامة ! ولا أقول لك ، بل ما ظنّك لو ذكرت كل شيعي شاعر ، فإن الشيعة لو جمعت شعرائهم لضاق بهم نطاق الدفاتر .
ثم إني وعدت أن أذكر في آخر الكتاب مصادر كتابي هذا فأقول حضرني :
كتاب الوفيات ، لابن خلكان .
وكتاب معجم الأدباء ، لياقوت .
وكتاب الفوات ، للكتبي .
وكتاب أمل الآمل ، للحر العاملي .
وكتاب نسمة السحر ، لضياء الدين اليماني .
وكتاب تكملة الأمل ، للسيد الفاضل الحسن بن الهادي المعروف بالصدر الكاظمي .