هاتيك يا صاح ربى لعلع * ناشدتك اللّه فعرّج معي
وانزل بنا بين بيوت النقا * فقد غدت آهلة المربع
حتى نطيل اليوم وقفا على * الساكن أو عطفا على الموضع « 1 »
وقوله :
أرسل صدغا ولوى قاتلي * صدغا فأعيا بهما واصفه
فخلت ذا في خدّه حية * تسعى وهذي عقربا واقفه
فذا ألف ليست لوصل ، وذا * واو ولكن ليست العاطفه « 2 »
وقوله :
هواك يا من له اختيال * ما لي على مثله احتيال
قسمة أفعاله لحيني * ثلاثة ما لها انتقال
وعدك مستقبل ، وصبري * ماض ، وشوقي إليك حال « 3 »
ومن شعره في المذهب قوله ، وقد أورد ابن خلكان بعض الأبيات :
ضمنت لمن يخاف من العقاب * إذا والى الوصي أبا تراب
يرى في حشره ربّا غفورا * ومولى شافعا يوم الحساب
فتى فاق الورى كرما وبأسا * عزيز الجار مخضرّ الجناب
يرى في السلم منه غيث جود * وفي يوم الكريهة ليث غاب
إذا ما سلّ صارمه لحرب * أراك البرق في كفّ السحاب
وصي المصطفى وأبو بنيه * وزوج الطهر من بين الصحاب
أخو النص الجلي بيوم خمّ * وذو الفضل المرتل في الكتاب « 4 »
ولم أقف منها على أكثر من ذلك .
ولد سنة خمسمائة واثنتين وستين تقريبا ممن رآه .
وتوفي يوم الجمعة تاسع عشر المحرم سنة ستمائة وخمس وثلاثين في حلب ودفن بظاهرها ، رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 7 / 232 ، الغدير 5 / 410 .
( 2 ) وفيات الأعيان 7 / 234 ، الغدير 5 / 410 .
( 3 ) وفيات الأعيان 7 / 235 ، الغدير : 5 / 411 .
( 4 ) بعض منها في وفيات الأعيان 7 / 235 ، الغدير 5 / 409 .