توفي في حدود الأربعمائة بالبصرة ، وقد ذكره النجاشي ، رحمه اللّه تعالى .
( 184 ) علي بن خلف بن عبد المطلب الموسوي المشعشعي ، أمير الحويزة الحويزي « * »
كان عالما فاضلا ، حاكما فاصلا ، مصنفا في العلوم ، أديبا حسن المنثور والمنظوم ، ضمّ إلى الإمارة التقوى ، وتمسك من مديح أجداده عليهم السّلام بالسبب الأقوى ، له ديوان جمعه وسمّاه ( خير جليس ) ، فيه من محاسن الشعر ومدائح الأئمة ما يليق بشأنه ، فمنه قوله :
أحبتنا أنتم لنا الروح هل على * مفارق روح من ملام إذا حنّا
إلا أن بين الروح والجسم ألفة * إذا فارقت تبقى كلفظ بلا معنى
أغني بذكراكم إذا كنت خاليا * وليس على المشتاق لوم إذا غنّى
حمامات وادي الأيك باللّه جلوبي * محبا على تبعاد أحبابه مضنى
فلست أرى نوحي ونوحك واحدا * فقد كان ذا سجعا فقد كان ذا حزنا « 1 »
ومن شعره في المذهب قوله في مدح النبي صلّى اللّه عليه وآله :
سمح الدهر بكم حينا ومنا * ما عليه لو بكم جاد ومنّا
كان لي عيش مهنى بكم * آه لو دام لي العيش المهنى
لو سمحتم باللقا ثانية * عاد من شرخ الصبا ما فات منّا
هامش
( * ) تتمة نسبه في هامش ترجمة والده برقم ( 91 ) .
له ديوان شعر عنوانه ( نزهة الجليس وخير أنيس ) بقلم الشيخ محمد السماوي محفوظ في دار المخطوطات برقم 14598 ، يحتفظ المحقق بنسخة مصورة منه ؛ ونسخة أخرى بخط السماوي أيضا في مكتبة الإمام الحكيم العامة في النجف : يحتفظ المحقق أيضا بنسخة مصورة منها ، ونسخة أخرى لديوانه : في المجمع العلمي العراقي .
ترجمته في الذريعة : 7 / ، أمل الآمل : 2 / 186 - 187 ، رياض العلماء 501 - 503 ، أعيان الشيعة : 41 / 238 - 251 ، أدب الطف : 5 / 133 - 135 ، تأريخ المشعشعيين 133 - 151 ، الغدير 11 / 310 - 316 .
( 1 ) أعيان الشيعة : 41 / 246 ، كاملة في ديوانه : - خ .