تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
باب قد ابتلي الأنام به فمن * لم يأته تأت له الهلكات « 1 »
وقوله :
يا آل أحمد إنني مولاكم * ويدي قد اعتلقت بحبل ولاكم من ذا الذي لم يأتكم فنجا ومن * ضل السبيل وتاه حين أتاكم أنتم كرام لا يداني فضلكم * فضل وعند اللّه ما أسماكم خلق السماوات الطباق وما حوت * لكم وعلّم آدما أسماكم ما استغنت الدنيا بشيء عنكم * كلا ولا ضراتها بسواكم أنتم صنائع ربكم والخلق بعد * صنائع لكم فما أغناكم ما لواصفون لمجدكم وعقولهم * كلت ولم تبلغ حضيض علاكم إلا كأكمه ناعت شمس الضحى * حرصا ومن ذا يستطيع ثناكم شرفا بني خير الأنام محمد * اللّه فضلكم بما آتاكم لولا الغلو لقلت إن اللّه قد حف * أمر هذا الخلق حين براكم ولقد عرفنا ربنا بكم وما * كنا لنعرف ربنا لولاكم سعد الذي والاكم وأطاعكم * وإلى الشقاء يعود من عاداكم « 2 »
وله الكثير الطيب غير هذا . ولد في نصيرآباد من الهند خامس محرم سنة ألف ومائتين وسبع وثمانين من الهجرة ، وهو اليوم حي في الحائر الحسيني مجدّ في التحصيل في علوم الدين ، أحيا اللّه به مآثر آبائه الطاهرين . ثم توفي في يوم الأحد الثاني من شهر رجب سنة ألف وثلاثمائة وتسع وأربعين فجأة في الكاظميين ونقل إلى كربلاء فدفن بها وله ولد في كربلاء .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 48 / 125 ، شعراء كربلاء : 2 / 50 . ( 2 ) أعيان الشيعة 48 / 125 - 126 ، شعراء كربلاء : 2 / 50 - 51 .