باب قد ابتلي الأنام به فمن * لم يأته تأت له الهلكات « 1 »
وقوله :
يا آل أحمد إنني مولاكم * ويدي قد اعتلقت بحبل ولاكم
من ذا الذي لم يأتكم فنجا ومن * ضل السبيل وتاه حين أتاكم
أنتم كرام لا يداني فضلكم * فضل وعند اللّه ما أسماكم
خلق السماوات الطباق وما حوت * لكم وعلّم آدما أسماكم
ما استغنت الدنيا بشيء عنكم * كلا ولا ضراتها بسواكم
أنتم صنائع ربكم والخلق بعد * صنائع لكم فما أغناكم
ما لواصفون لمجدكم وعقولهم * كلت ولم تبلغ حضيض علاكم
إلا كأكمه ناعت شمس الضحى * حرصا ومن ذا يستطيع ثناكم
شرفا بني خير الأنام محمد * اللّه فضلكم بما آتاكم
لولا الغلو لقلت إن اللّه قد حف * أمر هذا الخلق حين براكم
ولقد عرفنا ربنا بكم وما * كنا لنعرف ربنا لولاكم
سعد الذي والاكم وأطاعكم * وإلى الشقاء يعود من عاداكم « 2 »
وله الكثير الطيب غير هذا .
ولد في نصيرآباد من الهند خامس محرم سنة ألف ومائتين وسبع وثمانين من الهجرة ، وهو اليوم حي في الحائر الحسيني مجدّ في التحصيل في علوم الدين ، أحيا اللّه به مآثر آبائه الطاهرين .
ثم توفي في يوم الأحد الثاني من شهر رجب سنة ألف وثلاثمائة وتسع وأربعين فجأة في الكاظميين ونقل إلى كربلاء فدفن بها وله ولد في كربلاء .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 48 / 125 ، شعراء كربلاء : 2 / 50 .
( 2 ) أعيان الشيعة 48 / 125 - 126 ، شعراء كربلاء : 2 / 50 - 51 .