وهي طويلة ذكر منها جملة أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني ، وله غيرها في الحسين عليه السّلام كثيرا .
توفي سنة مائة ونيف وأربعين بالكوفة قبل الصادق عليه السّلام .
( 314 ) المهدي بن الباقر بن الحسين الحسيني النقوي الهندي « * »
فاضل متفنن بالعلوم النقلية والعقلية بارع فيها خصوصا بالأصولية والفقهية ، حفظة يكاد يعدّ من الرعيل الأول ، ويكون على حفظه المعوّل ، ولد في الهند وأتى مع أبيه لطلب العلم إلى العراق فسكن الحائر ، ونال فيه من الفضل ما يغدو به الفكر حائر ، وله شعر كثير ، وأكثره في الأئمة عليهم السّلام سمّاه المختار في مديح بني المختار ، رأيته فرأيت منه السبح المرجانية والعقود الجمانية ، فمنه قوله :
قلب يقلب غربه عزمات * للدهر دون مضائها وثبات
قد ضقت ذرعا بالزمان وأهله * والموت فيه للأبي حياة
والدهر يعلم أنني حرب له * للدهر عادات ولي عادات
طهّر ثياب النفس فالآمال في * هذا الزمان بلؤمه قذرات
سألوذ بالصبر الجميل تكرما * وأغض حتى تخضع الحاجات
حسب الفتى من دهره مال وقى * عرضا وإن لم تبلغ الشهوات
فالنخل قد حمدت بما نفعت وما * انتفعت وقد حفت بها الثمرات
إنّا بنو زاكي النجار وماجد * طابت له الحركات والسكنات
جدي الذي اختار المبيت على الطوى * زهدا تخلّل عيشه تبعات
وأبي الذي ترك الدنية وصلها * وجرت عليها منه تطليقات
ومضى نقي الثوب عن أدرانها * لم تعتلق منها به تبعات
هامش
( * ) له ديوان شعر في الأئمة عليهم السّلام أسماه ( المختار في مديح بني المختار ) .
ترجمته في : مجالي اللطف 79 ، أعيان الشيعة : 48 / 125 - 126 ، شعراء كربلاء : 2 / 49 - 51 .