تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
ومنهم الحاج محمد علي كمونة الحائري بقوله :
رأيت من التسميط ما سلب النهى * وقرط لي أذنا وقلد لي النحرا وحيث أتى موسى به قلت معجزا * ولو لم يكن موسى تيقنته سحرا « 1 »
وقوله مسمطا بيتي صاحبه العباس بن علي المتقدم الترجمة « 2 » في مديح الكاظميين عليه السّلام :
كم للزمان خبايا * من العنا في الزوايا فيا كريم السجايا * ( لذ إن دهتك الرزايا والدهر عيشك نكّد ) * بمن به الكسر يوسى وتنزوي كل بؤسا * بالشامخين رءوسا ( بكاظم الغيظ موسى * وبالجواد محمد ) « 3 »
وقوله مصدرا ومعجّزا لهما :
( لذ إن دهتك الرزايا ) * وحياء لا تتردّد فالهم أولاك خطبا * ( والدهر عليك نكّد ) ( بكاظم الغيظ موسى ) * فهو الملاذ الموطّد « 4 » مستشفعا بعلي * ( وبالجواد محمد )
وقوله وهو من الرقائق :
أقول لمقتعد اليعملات * يلف الوعوث على السجسج أنخها على ذكوات الغري * وفي باب حيدرة عرّج على أسد الغاب بحر الرغاب * مغيث السغاب سرور الشجي وصي الرسول وزوج البتول * ومعطي السؤال إلى المرتجي أبي الحسنين وطلق اليدين * إذا العام ضاق ولم يفرج
هامش
( 1 ) ديوان ابن كمونة : ط / 71 ، ديوان الشيخ موسى شريف : 6 . ( 2 ) تقدمت ترجمته برقم ( 282 ) . ( 3 ) ديوانه : 12 . ( 4 ) ديوانه : 13 .