تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
ومذ أحال الدهر ما رقرقه * ( تلافيا العيش الذي رنقه صرف الزمان فاستساغ وحلا ) * هما اللذان أورداني موردا عاد به روض المنى موردا * وأنتشاني بعد ما كنت سدا ( وأجريا ماء الحيا لي رغدا * فاهتز غصني بعد ما كان ذوى ) هما اللذان رفعا نواظري * وأعليا قدري على نظائري وعندما قد نفدت ذخائري * ( هما اللذان سموا بناظري من بعد أغضائي على لذع القذى ) * كم ردني بعد الرجاء خائبا من خلته أن لا يرد طالبا * وحين أصبحت له مجانبا ( هما اللذان عمرا لي جانبا * من الرجاء كان قدما قد عفا ) وأولياني ما به النفس اقتنت * عزا به عن درن الدنيا اغتنت وعوّداني عادة ما امتهنت * ( وقلداني منة لو قرنت بشكر أهل الأرض طرا ما وفي ) * بل كل من فوق الثرى عنها نكل وحار بل أعيى عن بعض وكل * بل لم يف لسان كل من شكل ( بالعشر من معشارها فكان كال * حسوة في آي بحر قد طما ) أحمد ربي اللّه ما أعاشني * إذ في ولاء المرتضى قد راشني فلم أقل وهو بخير ناشني * ( إن ابن ميكال الأمير انتاشني من بعد ما قد كنت كالشئ اللقا ) * ومذ وفي لي بالذي له ضمن وخصني بما به قلبي أمن * قلت أبو السبطين بالوفا فمن ( ومد ضبعي أبو العباس من * بعد انقباض الذرع والباع الورى ) ذاك علي المرتضى عقد الولا * وصنو طه المصطفى خير الملا ذاك الذي رام المعالي فعلا * ( ذاك الذي ما زال يسمو للعلى بفعله حتى علا فوق العلى ) * وقد علا بالرغم من حسوده بجوده الضافي على وفوده