ويا بروحي جسمه ما الذي * جرى عليه من خيول العدا
وذات خدر برزت بعده * في زفرات تصدع الأكبدا
وقومها منها بمرأى فما * أقربهم منها وما أبعدا
فلتبك عين الدين من وقعة * أبكت دما في وقعها الجلمدا « 1 »
وله غيرها من المحاسن .
ولد في تبريز في حدود سنة ألف ومائتين وخمس وتسعين ، وهاجر إلى النجف لطلب العلم ، ثم حجّ وعاد ، فعرض عليه الفالج فسافر إلى أوروبا للتداوي ، ثم عاد إلى تبريز ، وهو اليوم بها منقطع الخبر ، سلمه اللّه .
ثم جاء نعيه إلى النجف ، وأنه توفي في شهر رمضان في سنة ألف وثلاثمائة وسبع وثلاثين ، وجاءت جنازته في أواخر ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين ودفن مع أبيه مقابل الطوسي في النجف .
( 306 ) المصطفى بن الحسين الحسيني الكاشاني الطهراني النجفي « * »
فاضل العصر علما ، وبحره فضلا ، وطوده حلما ، وأديبه باللسانين
هامش
( 1 ) جملة منها في أعيان الشيعة : 48 / 173 - 174 ، شعراء الغري : 11 / 337 ، أدب الطف :
8 / 326 - 327 .
( * ) السيد مصطفى بن الحسين بن محمد علي بن محمد رضا بن عبد الرزاق بن عبد الغفار بن محمد بن علي المرتضى بن فخر الدين بن سعد الدين المرتضى بن محمد بن أمير بن عماد الدين بن معين الدين بن شمس الدين بن أمير بن شمس الدين بن علاء الدين المرتضى بن علي بن عزّ الدين يحيى بن أبي الفضل محمد بن فخر الدين علي بن أبي الفضل محمد بن أبي الحسن المطهّر بن أبي الحسن علي بن الشريف محمد بن أبي القاسم علي بن أبي جعفر محمد بن أبي القاسم حمزة بن أحمد بن محمد الأكبر بن إسماعيل الديباج بن محمد الأكبر بن عبد اللّه الباهر بن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الحسين الشهيد بن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السّلام . « گنجينه دانشمندان 9 / 220 » .
له ديوان شعر مع مؤلفات أخرى .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 9 / 328 ، الروض النضير 164 ، الكرام البررة 1 / 413 ، أحسن الوديعة 1 / 206 ، أعيان الشيعة : 48 / 75 - 77 ، شعراء الغري : 11 / 324 -