ألم تر أن الشهب دون حصى الغري * فعجها إلى وادي الغري المطهر
سألتك بالحيّ المميت المصوّر * ( إذا مت فادفني مجاور حيدر
أبا شبر أعني به وشبير ) * إمام لأهل الجود أعلى مناره
يزيد ندى لا يصطلي الجبن « 1 » ناره * ولما استجار الدين فيه أجاره
( فتى لا يذوق النار من كان جاره * ولا يختشي من منكر ونكير )
فيا مخمدا حرّ الوطيس إذا حمى * ومفترسا بالكرّ ليثا وضيغما
أتسلم عبدا للولاء قد انتمى * ( وعار على حامي الحمى هو بالحمى
إذا ضل في البيدا عقال بعير ) « 2 »
وله مراث في الحسين عليه السّلام ، ذكرها ابن كبة النجفي في مجالسه الحسينية .
توفي في حدود سنة ألف ومائتين وخمس وعشرين رحمه اللّه تعالى ، وله ولد يدعى مصطفى .
( 305 ) مصطفى بن الحسن بن الباقر بن أحمد التبريزي ، المشهور بمصطفى آغا « * »
فاضل خيّم الفضل ببابه ، وعدّ من أصحابه ، وأديب ذل له من العلوم كل عزيز ، ودرّ له كل غريز ، فتقدم بتبريز ، وشاعر رقيق الشعر بديعه ، مهذب التركيب صنيعه ، رأيته بالنجف واجتمعت به فرأيت منه الخفيف
هامش
( 1 ) في شعراء الغري : « الحب » .
( 2 ) شعراء الغري : 11 / 302 ، أدب الطف : 6 / 211 - 212 .
( * ) له ديوان شعر .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 8 / 290 ، 9 / 152 ، أعيان الشيعة : 48 / 72 - 74 ، ريحانة الأدب : 5 / 178 ، الذريعة : 6 / 189 ، سخنوران آذربايجان 2 / 677 ، علماء معاصرين 117 ، شخصيت 230 ، شهداء الفضيلة 288 ، نقباء البشر : 584 ، أدب الطف : 8 / 326 - 329 ، شعراء الغري : 11 / 331 - 345 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 1 / 290 .