وقوله كما في المناقب :
يا آل أحمد يا خير الورى نسبا * مفرعا أصله من أحمد وعلي
اللّه صفاكم من خلقه حجبا * على البرية يوم الجمع للرسل
خير البرية آباء وأشرفها * قدرا وأسمحها كفا لمبتذل
صدوركم لبحور العلم واعية * ظهوركم قبلة من أفضل القبل
من دوحة من جنان الخلد نابتة * وفرعها ثابت للواحد الأزل
محمد أصلها والطهر حيدرة * وفاطم وبنوها أطيب الأكل
وحسن أوراقها قوم بها علقوا * فيا لها دوحة جلت عن المثل « 1 »
وله شعر كثير في هذا المعنى منشور في المناقب .
توفي حدود الثلاثمائة والستين من الهجرة ، رحمه اللّه ورضي عنه بمنّه ورضوانه .
( 304 ) مسلم بن عقيل بن يحيى بن عبدان بن سليمان الوائلي الكناني اليثربي الجصاني « 2 » النجفي « * »
كان فاضلا مشاركا ، وأديبا مطارحا ، وشاعرا بارعا ، وتقيّا ناسكا ، وقفت له على مرثية للسيد صادق الأعرجي والسيد سليمان الحلي ، ومطارحات بينه وبين جماعة من أدباء ذلك الزمان كعلي بن محمد الحسين ابن زين العابدين التميمي الكاظمي وغيره رحمهم اللّه .
فمن شعره قوله مخمسا أبيات الصاحب في أمير المؤمنين عليه السّلام :
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 1 / 362 ، 2 / 291 ، 3 / 212 ، أعيان الشيعة : 48 / 57 .
( 2 ) في هامش الأصل : « عن خط ولده مصطفى » .
( * ) له ديوان شعر .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 9 / 319 ، أعيان الشيعة : 48 / 59 - 66 ، شعراء الغري :
11 / 301 - 310 ، أدب الطف : 6 / 210 - 212 ، الفوائد الرجالية 1 / 30 ، 81 ، 97 ، معارف الرجال 3 / 4 ، معجم المؤلفين العراقيين : 3 / 301 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 1 / 353 ، البند : 58 - 60 .