فصلى عليكم إله الورى * صلاة توازي نجوم السماء « 1 »
وله غيرها ، وديوانه مطبوع .
توفي سنة ثلاثمائة وخمسين ، رحمه اللّه .
( 300 ) محي الدين بن محمود بن أحمد بن طريح المسلمي الرماحي « * » من أبناء عم فخر الدين المتقدم ، ومن الفصيلة المعروفة بآل الطريحي .
كان فاضلا تقيا مصنفا أديبا شاعرا ، له شعر كثير في الحسين ، ذكره الحر في الأمل وذكر له ديوانا ، وشعره في الطبقة الوسطى ، فمن شعره قوله :
هي الشمس أم نار على علم تبدو * أم البدر أم عن وجهها أسفرت هند
وتلك رماح الخط تلوي متونها * يد الريح أم تيها يميس بها القدّ
وذا عطرها قد فاح أم نشر عنبر * أم المسك أم طيب الكباد أم الندّ
ومن ترب ذي النادي النسيم تأرجت * أم اهتاج في الوادي العرار أو الرند
نعم هذه سعدى بدت من حجالها * فأبرت عليلا داؤه النأي والصد
رنت فرمت قلبي بسهمي لحاظها * فسال دما من مثله نضح الخد
عجبت لخال في لظى وجناتها * أقام ليصلي ريثما يجتنى الورد
ولكنه ما ضره حر نارها * وقد مسّه من روح وجنتها البرد
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 47 / 171 - 172 ، أدب الطف : 2 / 42 - 43 ، ديوانه : - ط محفوظ 28 - 31 ، الغدير 4 / 15 - 17 .
( * ) له ديوان شعر كبير .
ترجمته في : أعيان الشيعة : 48 / 36 - 37 ، نجوم السماء 127 ، روضات الجنات 488 ، نشوة السلافة 2 / 152 ، ماضي النجف وحاضرها : 2 / 467 - 469 ، الفوائد الرضوية 463 ، أمل الآمل : 2 / 318 - ديوان السيد نصر اللّه - ط / 195 ، الذريعة : 9 / 1106 ، أدب الطف : 5 / 246 - 249 ، شعراء الغري : 11 / 223 - 226 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 2 / 840 .