تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
وله حفيد اسمه محيي الدين بن كمال الدين بن محيي الدين « 1 » هذا له شعر في نشوة السلافة توفي سنة 1141 ه « 2 » ورثاه الشيخ أحمد النحوي بقوله :
والدهر أعلن بالنداء مؤرخا : * ( المجد مات لموت محي الدين )

( 301 ) المرتضى بن عبد الحسين بن الباقر بن محمد الحسن بن ياسين الكاظمي « * »

فاضل جمع على الفضل طيلسانه ، وطوى إلّا عن نشر الفضل لسانه ، فهو مؤدب الأخلاق الكريمة ، آخذ بالمناهج المستقيمة ، مشتمل على الفضائل العميمة ، رأيته واجتمعت به وحاضرته ، فرأيت منه الرجل الفاضل ، التقي الناسك ، والشاعر الذي تطاف منه المشاعر والمناسك ، فمن شعره قوله في أبيات كتبها تهنئة لأخيه :
ما أنت إلّا شادن * جئت على شكل وثن جوهرة أنت وما * قط توازى بثمن وواحد الحسن فلا * بسواك يحكيك ولن « 3 »
هامش
( 1 ) فقيه كبير ، ومجتهد ، عالم فاضل ، أديب شاعر ورع خيّر ، كانت له مراسلات شعرية ومطارحات بينه وبين السيد نصر اللّه الحائري والشيخ أحمد النحوي الحلي والشيخ محمد علي بن بشارة الخاقاني ، توفي سنة 1148 ه . وله ديوان شعر . ترجمته في : أعيان الشيعة : 46 / 132 ، 48 / 31 ، الحصون المنيعة : 1 / 408 ، ماضي النجف : 2 / 464 ، نشوة السلافة 2 / 155 ، معارف الرجال 1 / 59 ، 3 / 105 ، 207 ، 319 ، معجم رجال الحديث 18 / 93 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 2 / 840 . ( 2 ) كذا ورد في الأصل ، والصواب 1148 وما يؤيده حساب جملة التأريخ . ( * ) حول أسرته ، انظر : ماضي النجف وحاضرها : 3 / 526 - 527 ، شعراء الغري : 8 / 382 . ترجمته في : الحصون المنيعة : 9 / 151 ، مصادر الدراسة عن النجف : 10 ، 18 ، تأسيس الشيعة : لعلوم الإسلام 35 ، ماضي النجف وحاضرها : 3 / 534 - 535 ، شعراء الغري : 11 / 255 - 267 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : ط 1 / 472 . ( 3 ) شعراء الغري : 11 / 263 .