ومن شعره في المذهب قوله في مدح الكاظميين عليهما السّلام مجاريا لي قصيدة في مدحهما عليهما السّلام ملتزمة الواو لها :
أطلع الوجه وجلّ الكؤوسا * لنرى بدر السما والشموسا
ملتزما ما التزمته وذلك :
أطلعتها أوجها أم شموسا * وجلتها أنجما أم كئوسا
بأبي من باسمات ثغورا * أنذرت روحي يوما عبوسا
مسلمات للردى عاشقيها * حين أضحوا في هواها مجوسا
أسفرت لي وجوه صباح * فقرأت الحسن فيها دروسا
كم لحاظ أورثتني جراحا * فارشفيني فعسى الجرح يوسى
ليس يوسى الجرح إلّا بمدحي * للجواد بن علي وموسى
هيبة اللّه الذي مذ براها * صاغها اللّه عليهم لبوسا
فاحت الأنفاس منهم عبيرا * والوجوه الغرّ ضاءت شموسا
جلّل الأرض سناهم سعودا * ومحا عن خافقيها النحوسا
بأبي نفسين حلّا مقاما * راح يستهوي إليه النفوسا
طالما الأملاك أهوت إليه * ولوت حول فناه الرءوسا
ولكم أضحت لديه قياما * واستوت فوق ثراه جلوسا
كم حبينا من ثناهم بنعمى * كشفت عنّا من الدهر بؤسا
لست أحصي في طروسي ثناهم * وثناهم كاد يفني الطروسا
هذه صحف ثنائي ومدحي * أين عنها صحف عيسى وموسى
وهي طويلة ، وله غير ذلك .
ولد سنة ألف وثلاثمائة وإحدى عشر ، وهو اليوم في الكاظمية مكبّ على التحصيل ، مدأب على العلم ، سلمه اللّه ووفقه .