تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
ومن شعره في المذهب قوله في مدح الكاظميين عليهما السّلام مجاريا لي قصيدة في مدحهما عليهما السّلام ملتزمة الواو لها :
أطلع الوجه وجلّ الكؤوسا * لنرى بدر السما والشموسا
ملتزما ما التزمته وذلك :
أطلعتها أوجها أم شموسا * وجلتها أنجما أم كئوسا بأبي من باسمات ثغورا * أنذرت روحي يوما عبوسا مسلمات للردى عاشقيها * حين أضحوا في هواها مجوسا أسفرت لي وجوه صباح * فقرأت الحسن فيها دروسا كم لحاظ أورثتني جراحا * فارشفيني فعسى الجرح يوسى ليس يوسى الجرح إلّا بمدحي * للجواد بن علي وموسى هيبة اللّه الذي مذ براها * صاغها اللّه عليهم لبوسا فاحت الأنفاس منهم عبيرا * والوجوه الغرّ ضاءت شموسا جلّل الأرض سناهم سعودا * ومحا عن خافقيها النحوسا بأبي نفسين حلّا مقاما * راح يستهوي إليه النفوسا طالما الأملاك أهوت إليه * ولوت حول فناه الرءوسا ولكم أضحت لديه قياما * واستوت فوق ثراه جلوسا كم حبينا من ثناهم بنعمى * كشفت عنّا من الدهر بؤسا لست أحصي في طروسي ثناهم * وثناهم كاد يفني الطروسا هذه صحف ثنائي ومدحي * أين عنها صحف عيسى وموسى
وهي طويلة ، وله غير ذلك . ولد سنة ألف وثلاثمائة وإحدى عشر ، وهو اليوم في الكاظمية مكبّ على التحصيل ، مدأب على العلم ، سلمه اللّه ووفقه .