فسوق الفسوق بها قائم * وفجر الفجور بها طالع
ومن شعره في المذهب ما ذيّل به أبيات ابن الجوزي ، فقد قال :
أنشدني السيد أبو محمد عبد اللّه بن محمد الحسيني لابن الجوزي :
أقسم باللّه وآلائه * آلية ألقى بها ربي
إن علي بن أبي طالب * إمام أهل الشرق والغرب
قال : فكملتها بقولي :
لأنه صنو نبي الهدى * ورحمه المخصوص في القرب
وقد وقاه من جميع الورى * بنفسه في السلم والحرب
من لم يكن مذهبه هكذا * فإنه أنجس من كلب
توفي سنة سبعمائة وثمانين قتلا بفتوى القاضي في دمشق برهان الدين المالكي وابن جماعة ، عبّاد الشافعي ، بعد ما حبس سنة ثم صلب ثم رجم ثم أحرق - قدس سره الشريف - في دولة بيدر ، وذكره كل مترجم لأعيان العلماء ، رحمه اللّه
( 293 ) محمد بن المهدي بن الحسن بن أحمد الحسيني القزويني النجفي الحلي « * »
كان فاضلا جامعا مشاركا ، ضمّ إلى الفضل والكرم والأدب ، وأضاف إلى الشرف بالنسب الشرف بالحسب ، وكان واسطة عقد السادة ، ومعقد إكليل السيادة ، وطراز عمائم الأفاضل من بني هاشم الأماثل .
هامش
( * ) تتمة نسبه في ترجمة أبيه السيد مهدي برقم ( 315 ) .
له مجموع أدبي فيه مراسلاته الأدبية مع شعراء عصره ، وعدة منظومات ومؤلفات .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 9 / 338 ، الروض النضير 295 ، الكلم اللامع للسيد قاسم الخطيب - خ - ، أعيان الشيعة : 47 / 71 - 79 ، شعراء الحلة : 5 / 238 - 279 ، البابليات 3 / ق 2 / 5 - 28 ، أدب الطف : 8 / 289 ، الذريعة : 1 / 454 ، 3 / 374 ، 11 / 118 ، 339 ، 15 / 164 ، معارف الرجال 2 / 384 ، معجم المؤلفين 12 / 56 ، معجم المؤلفين العراقيين : 3 / 253 ، مكارم الآثار 5 / 1691 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف :
3 / 990 ، البند : 110 - 113 .