تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
أعرض عني الغانيات ريبة * به وعرّضن بصدي والجفا فحالفي يا نفس أرباب التقى * وخالفي نهج الضلال والعمى والمرء لا يجزى بغير سعيه * وليس للإنسان إلا ما سعى واعلم بأن كل من فوق الثرى * لا بد من مصيره إلى البلى وكل إلى اللّه الأمور تسترح * وعد إلى مدح الحبيب المجتبى الماجد المبعوث فينا رحمة * محمد الهادي النبي المصطفى واثن على أخيه وابن عمه * قسيم دار الخلد حقا ولظى والحسن المسموم ظلما والحسين * السيد السبط شهيد كربلا فهم منار الحق للخلق فما * أفلح ما ناوهم ومن شنا « 1 »
وهي طويلة ، وله غيرها . توفي رحمه اللّه في سنة ألف وخمس وثمانين تقريبا بطوس ودفن بها .

( 292 ) محمد بن مكي العاملي الجزيني ، شمس الدين ، المعروف بالشهيد الأول « * »

كان بحرا في العلوم النقلية والعقلية ، مصنفا كثير التصنيف ، عظيم النسك ، أديبا شاعرا ، فمن شعره قوله في دمشق :
دمشق دمشق فلا تأتها * وإن غرّك الجامع الجامع
هامش
( 1 ) أمل الآمل : 1 / 177 ، أعيان الشيعة : 45 / 341 . ( * ) محمد بن مكي بن محمد بن حامد العاملي النبطي الجزّيني ، شمس الدين الملقب بالشهيد الأول ، فقيه إمامي . أصله من النبطية ( في بلاد عامل ) سكن « جزّين » بلبنان ، ولد سنة 734 ه . ورحل إلى العراق والحجاز ومصر ودمشق وفلسطين ، وأخذ عن علمائها . واتهم في أيام السلطان « برقوق » بانحلال العقيدة ، فسجن في قلعة دمشق سنة ، ثم ضربت عنقه ، فلقب بالشهيد الأول . من كتبه « اللمعة الدمشقية - ط » و « الرسالة الألفية - ط » و « الرسالة النقلية - ط » و « الدروس الشرعية » مخطوط في شستربتي ( 3801 ) وفي النجف : ( مكتبة الحكيم 39 ) جزآن ، و « البيان » كلها في فقه الشيعة . ترجمته في : أمل الآمل : 181 - 183 ، نقد الرجال ، أعيان الشيعة : 47 / 36 - 49 ، شهداء الفضيلة 80 ، دار الكتب 1 / 573 وانظر :BrockS . 2 : 131 - 132، الأعلام ط 4 / 7 / 109 وفيه : « توفي سنة 786 ه » .