قم فالحسين بكربلا * ء طريدة لبني الاما
قدامه جيش به * رحب البسيطة أظلما
مقتادة شعث النوا * صي كل أجرد أدهما
فجثا لها من آل هاشم * كل أصيد أعلما
وأشم قد شام المنية * فرصة فاستغنما
فتقاسمتها السمهرية * والمواضي مغنما
وغدا ابن أحمد لا يرى * إلا القنا والمخذما
فهنا لكم أم العدى * مولى المخافة فاعلما « 1 »
وهي طويلة ، وله غيرها .
توفي في جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين ومائتين وألف بالنجف ، ودفن بها بالصحن عند الرأس ، وقريب منه قبر السيد حيدر .
ولملوم : قرية كانت على الفرات في مجرى الماء بين الحلة والديوانية فخربت سنة ألف ومائتين وعشرين لانتقال مجرى الفرات عنها ، وانتقل أهلها إلى الشنافية بين النجف والسماوة .
( 279 ) محمد علي بن الحسين بن محمد الأعسم النجفي الزبيدي زبيد الحجاز من حرب « * »
كان فاضلا كبيرا ، وشاعرا شهيرا ، وكان من أعيان تلامذة السيد بحر
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 46 / 54 ، شعراء الغري : 10 / 330 ، أدب الطف : 7 / 237 ، مجلة العدل الإسلامي س 2 / ع 6 .
( * ) تقدمت الإشارة إلى أسرته في ترجمة الشيخ عباس الأعسم برقم ( 138 ) .
له ديوان شعر مندثر ، ثم تصدى الشيخ محمد السماوي فجمع ديوان شعر له ، وقد تملك الشيخ محمد علي اليعقوبي أخيرا نسخته .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 9 / 151 ، كنز الأديب - خ - ، أعيان الشيعة : 46 / 65 - 76 ، شعراء الغري : 10 / 3 - 48 ، أدب الطف : 6 / 194 ، ماضي النجف وحاضرها :
2 / 38 - 42 ، مشهد الإمام 2 / 140 ، شهداء الفضيلة 327 ، الذريعة : 1 / 454 ، 462 ، 476 ، 9 / 82 ، بروكلمان وفيه وفاته 333 ه وهو خطأ ، معارف الرجال 1 / 367 ، 2 / 24 ، 172 ، 310 ، 334 ، معجم المؤلفين العراقيين : -