وله غير ذلك . وديوانه مطبوع « 1 » ، ولم تطبع فيه هذه القصيدة فلذا ذكرتها بتمامها نقلا عن نسمة السحر « 2 » .
ولد يوم الجمعة سنة تسع عشرة وخمسمائة .
وتوفي ثامن شوال يوم السبت سنة ثلاث أو أربع وثمانين وخمسمائة ببغداد ، ودفن بباب أبزر ، وكان أضر في آخر عمره ، وله في ذلك شعر كثير ، رحمه اللّه تعالى .
( 277 ) محمد بن عبيد اللّه بن علي بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن عبد اللّه بن الحسين الأصغر بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، أبو الحسن الحسيني البلخي « * »
كان فاضلا جم الفواضل ، كثير الفضائل ، ذكره الباخرزي وأثنى عليه بالفضل والعلم والأدب والشعر والرئاسة « 3 » ، وهؤلاء السادة أول من دخل بلخ منهم جدهم جعفر ، كما قال صاحب الدرجات ، وكان المترجم حسن الشعر والنثر ، فمن نثره : « من رق نجارك عن نجاره فلا تجاره ، ومن قصر حسامك عن حسامه فلا تسامه » « 4 » .
ومن شعره قوله :
شدّ النّطاق بخصره * وغدا فريدا في جماله
يجبى اللّجين من الجبال * فكيف عاد إلى جباله « 5 »
هامش
( 1 ) طبع في مطبعة المقتطف بمصر سنة 1903 بعناية مرجليوث .
( 2 ) ترجمته في نسمة السحر برقم 165 .
( * ) ترجمته في : دمية القصر 2 / 177 - 210 ، الكامل لابن الأثير ، حوادث سنة 456 ه / 10 / 14 ، الوافي بالوفيات : 4 / 21 - 24 ، الدرجات الرفيعة 490 ، أعيان الشيعة : 45 / 303 ، أنوار الربيع 3 / 347 .
( 3 ) دمية القصر : 2 / 177 .
( 4 ) الدرجات الرفيعة : 490 .
( 5 ) الوافي بالوفيات : 4 / 22 .