وقوله :
أشبه الغصن إذ تأوّد قدّا * وحكى الورد إن تفتّح خدّا
وثنى للوداع في حومة البين * بنانا يكاد يعقد عقدا
ألف الصدّ والتّجنّب حتى * علّم الطّيف في الكرى أن يردّا « 1 »
وهي طويلة .
ومن شعره في المذهب قوله مفتخرا بآبائه :
وإني من قوم إذا ما تنمّرت * ليال تلقوا صرفها بالتنمر
قدامي الورى في كل يوم تقدم * صدورهم في كل يوم تصدر
بقرباهم قد ساد كل خليفة * وبالأمر منهم ساس كل مؤمّر
بنى اللّه فوق الساريات بيوتهم * بأحمد المحمود ثم بحيدر
يقلّبنا كف الوصي وحجره * وموضعنا دار النبي المطهّر « 2 »
وهي طويلة ، وقوله من قصيدة .
يا طيب نفح النسيم في سحر * عرج على طيبة بتغليس
وزر بقيعا بما تجود به * رسما من الدين جد مطموس
واغزر بها في الغري رازمة * تمزج إضحاكها بتعبيس
وطف بها في الطفوف مدلجا * وحيها ضحوة بتشميس
واقصر ببغداد من أزمتها * ترد صداها بطول تعريس
وخص سامرة بمرتجس * يشوب تطبيقه بتبجيس
وازحف إلى طوس واقض محتبسا * حقوق ذاك الغريب في طوس
مراقد روحت مشاهدها * برحمة نورت وتقديس « 3 »
وله غير ذلك .
توفي سنة أربعمائة ونيف وخمسين ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات : 4 / 23 - 24 ، كاملة في دمية القصر 2 / 188 .
( 2 ) كاملة في دمية القصر 2 / 206 - 208 .
( 3 ) أعيان الشيعة : 45 / 303 .