محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وآخرها علي عليه السّلام وهي :
أصخ واستمع يا طالب الرشد ما الذي * به المصطفى قد خصّ والمرتضى علي
محمد مشتق من الحمد اسمه * كذلك مشتق من اسم العلى علي
محمد قد صفاه ربي من الورى * كذلك صفّى من جميع الورى علي
محمد محمود الفعال ممجد * كذلك عال في مراقي العلا علي
محمد للسبع السماوات قد رقى * كذاك بها في سدرة المنتهى علي
محمد بالقرآن قد خصّ هكذا * بمضمونه قد خصّ بين الملا علي
محمد يكسى في غد حلّة البها * كذا حلّة الرضوان يكسي بها علي
محمد شق البدر نصفين معجزا * له وكذاك الشمس قد ردها علي
محمد آخى بين أصحابه ولم * يؤاخ من الأصحاب شخصا سوى علي
محمد صلّى ربّنا ما سجى الدجى * عليه وثنّى بالصلاة على علي « 1 »
وهي طويلة .
وقوله في مرثية حسينية أولها :
مشيب تولى بالشباب وأقبلا * نذير لمن أضحى وأمسى مغفلا
يقول فيها :
قفوا نبك من ذكرى حبيب محمد * وخلوا لمن يخلو حبيبا ومنزلا
قفوا نبك من تذكاره ومصابه * فتذكاره ينسي الذحول وحوملا
فو اللّه لا أنساه ما عشت آخرا * وو اللّه لا أنساه ما كنت أوّلا
ويقول :
بني الوحي والتنزيل من لي بمدحكم * ومدحكم بالذكر وحيا تنزّلا
فإن كان مدحي كالفريد مفصلا * فقد أنزل الرحمن مدحا مفصلا
فهنيتم بالمدح من خالق الورى * فقد نلتم أعلى محلا وأفضلا
فسمعا من السبعي نظم غرائب * يظل لديها الأخطل الفحل أخطلا
غرائب يهواها الكميت ودعبل * كما فيكم أهوى الكميت ودعبلا
أجاهر فيها بالولاء مصرّحا * وبغضي لشانيكم مزجت به الولا
هامش
( 1 ) شعراء الحلة : 4 / 405 - 406 ، أدب الطف : 5 / 30 .