وقوله فيمن أهدى له سكرا وأترجا ونارنجا [ من مجزوء الرمل ] :
قد أتتنا تحفة منك * على الحسن تزيد
طبق فيه قدود * ونهود وخدود « 1 »
وقوله [ من الوافر ] :
أداروها ولليل اعتكار * فخلت الليل فاجأه النهار
فقلت لصاحبي والليل داج * ألاح الصبح أم بدت العقار
فقال هي العقار تداولوها * يطير لها شرار
فلو لا أنني أحتاج منها * حلفت بأنها في الطاس نار « 2 »
وقوله كما في المنتحل [ من الخفيف ] :
زفرات تعتادني عند ذكراك * وذكراك ما تريم فؤادي
وسرور قد غاب عني مذ غبت * فهل كنتما على ميعاد
حاربتني الأيام فيك بنصلين * بسيف النوى وسهم البعاد
ليس لي مفزع سوى عبرات * من جفون مكحولة بالسهاد « 3 »
وأنا أذكر لك شيئا من قصيدته المسماة بالأشباه لقلّة وجودها بالأيدي ، فمنها :
أيها اللائمي بحبي عليا * قم ذميما إلى الجحيم خزيا
أبخير الأنام فنّدت لا زلت * مذودا عن الهدى مزويا
أشبه الأنبياء كهلا وزولا * وفطيما وراضعا وغذيا
كان في علمه كآدم إذ علم * شرح الأسماء والمكنيا
وكنوح نجا من الهلك لما * سار في الفلك إذ علا الجوديا
وجفا في رضا الإله أباه * واجتواه وعده أجنبيا
كاعتزال الخليل آزر في اللّه * وهجرانه أباه مليا
هامش
( 1 ) كاملة في يتيمة الدهر 2 / 363 - 364 ، معجم الأدباء 17 / 204 .
( 2 ) يتيمة الدهر 2 / 364 ، معجم الأدباء 17 / 205 .
( 3 ) كاملة في يتيمة الدهر 2 / 362 - 363 ، كاملة في معجم الأدباء 17 / 195 ، أعيان الشيعة 43 / 363 .