وهي طويلة ، وقوله من أخرى :
يا ليت شعري هل أبقى الكتاب لنا * عذرا أو المصطفى في الأمر تبيانا
أغادر اللّه جل اللّه معذرة * لنا وقد أنزل القرآن فرقانا
وبلغ النص فيه ثم أنزله * فيه كهارون من موسى بن عمرانا
ألم يكن خير هم أصلا وأكرمهم * فرعا وأعظمهم علما وإيمانا
هو العلي تعالى اللّه بارئه * سواه ما اختار من ذا الكون إنسانا
يقول في الحسين منها :
يا واعظا معشرا ضلوا الطريق بما * على قلوبهم من غيّهم رانا
ما هنت قدرا على اللّه العظيم ولم * يحجب فديتك عنك النصر خذلانا
لكنما شاء أن يبديك للملإ الأ * على ويجعل منك الصبر عنوانا
ويل الفرات أباد اللّه غامره * ورد وارده بالرغم ظمآنا
لم يطف حر غليل السبط بارده * حتى قضى في سبيل اللّه عطشانا « 1 »
وهي طويلة ، وله غيرها كثير .
توفي في حدود سنة ألف ومائتين وخمسين « 2 » تقريبا بالنجف ، ودفن بها رحمه اللّه .
( 239 ) محسن بن محمد حسن الحويزي الحائري المعروف بأبي الحب « * »
كان خطيبا ذاكرا بليغا متصرفا في فنون الكلام ، فإذا ارتقى الأعواد انثال عليه الكلام جملة وجعل يفصله وينتقل من فن إلى فن مع المناسبات ،
هامش
( 1 ) جملة منها في أعيان الشيعة : 43 / 190 - 191 ، شعراء الغري : 7 / 207 - 210 .
( 2 ) كذا في الأصل ، وفي أعيان الشيعة : « حدود سنة 1150 ه » ، وفي شعراء الغري :
« 1150 ه » .
( * ) له ديوان شعر بعنوان ( الحائريات ) - خ - يحتفظ المحقق بنسخة مصورة منه .
ترجمته في : معارف الرجال 2 / 182 ، مجالي اللطف 78 ، نقباء البشر : 2 / 59 ، أعيان الشيعة : 43 / 202 - 203 ، شعراء كربلاء : 1 / 168 - 177 ، أدب الطف : 8 / 54 - 57 ، تراث كربلاء : 112 .